تخطي إلى المحتوى الرئيسي
تركيا

احتجاجات جديدة ضد أردوغان خلال جنازة فتى أصيب خلال تفريق مظاهرات يونيو

أ ف ب

شارك عشرات الآلاف الأربعاء في إسطنبول في جنازة فتى توفي بسبب إصابات خطيرة خلال تفريق الأمن مظاهرات ضد الحكومة في حزيران/يونيو الماضي، ما أثار في عدة مدن موجة غضب مناهضة لرئيس الوزراء رجب طيب أردوغان.

إعلان

حضر عشرات الآلاف الأربعاء في إسطنبول جنازة فتى توفي بسبب جروح بليغة خلال تفريق الأمن مظاهرات ضد الحكومة في حزيران/يونيو الماضي، ما أثار موجة غضب  في عدة مدن مناهضة لرئيس الوزراء رجب طيب أردوغان مع اقتراب الانتخابات البلدية.

 وغداة تظاهرات تحولت إلى صدامات مع الشرطة في عدة مدن تركية، نزل الأتراك مجددا إلى الشارع بأعداد غفيرة في ذكرى بيركين الفان (15 عاما) الذي توفي الثلاثاء بعد غيبوبة استمرت أشهرا طويلة وتحول إلى رمز للقمع الذي تمارسه  الشرطة.

 وظهر الأربعاء نزل عشرات الآلاف إلى الشوارع في حي شعبي في إسطنبول حيث كان يقيم الفتى ورددوا هتافات مناهضة لرئيس الوزراء رجب طيب أردوغان الذي زادت شعبيته تراجعا بعد فضيحة فساد غير مسبوقة.

وردد الحشد في محيط منزل الفتى أن "شرطة حزب العدالة والتنمية (الحاكم) اغتالت بيركين" الفان و"بركين هو مفخرة لنا".

ونقل النعش الذي لف بالأحمر ووضعت عليه صورة الفتى وهو من الطائفة العلوية، ببطء في اتجاه المقبرة في الحي وسط هتافات "طيب، قاتل" وأخرى تدعو إلى استقالة الحكومة.

ومن المرتقب تنظيم مسيرة في إسطنبول مع انتهاء الجنازة وتجمعات أخرى في المدن الكبرى حيث أغلقت بعض المحلات أبوابها حدادا.

وتجمع آلاف الأشخاص ظهرا في ساحة بوسط أنقرة للمطالبة بالعدالة للضحية. وبحسب عائلة الفتى بيركين الفان فإنه أصيب بجروح خطيرة في الرأس في الحي الذي يقيم فيه في 16 يونيو/حزيران بقنبلة مسيلة للدموع أثناء خروجه لشراء الخبز فيما كانت الشرطة تفرق محتجين مناهضين للحكومة.

ومنذ ذلك الحين أصبح الفان رمزا للقمع الذي تمارسه الشرطة بأمر من أردوغان والذي أدى إلى سقوط ثمانية قتلى وأكثر من ثمانية آلاف جريح السنة الماضية.

وفور إعلان وفاة الفتى مساء الثلاثاء خرج مئات ثم آلاف الاشخاص بشكل عفوي إلى الشوارع في أسطنبول وأنقرة وأسكي شهير (غرب) واضنه (جنوب) وازمير (غرب) أو حتى مرسين (جنوب). وفرقت قوات الأمن هذه التجمعات مستخدمة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه فيما رد المتظاهرون برشق الحجارة والزجاجات الحارقة..

وردد المتظاهرون وغالبيتهم من الطلاب هتافات تدعو إلى استقالة الحكومة و"أردوغان قاتل" أو "الدولة المجرمة يجب أن تحاسب".

 

فرانس24 / أ ف ب


الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.