تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترحيل مغربي إلى بلاده متهم بتوفير المتفجرات في اعتداءات مدريد الإرهابية

أ ف ب

قامت الشرطة الإسبانية بترحيل مغربي إلى بلاده متهم في اعتداءات مدريد الإرهابية عام 2004، وذلك بعد أن أنهى عقوبة بالسجن مدتها 10 سنوات. وأدين رافع زهير بتهمة توفير متفجرات التي استخدمت في هذه الاعتداءات، لكن القضاء أقر بأنه كان يجهل وجهتها.

إعلان

رحلت السلطات الإسبانية الأحد مغربيا أنهى عقوبة بالسجن 10 أعوام بعد إدانته في تهمة توفير المتفجرات التي استخدمت في اعتداءات مدريد.

وكانت المحكمة الوطنية، أعلى هيئة قضائية في إسبانيا، حكمت في 2007 على رافع زهير (34 عاما) بالسجن 10 سنوات لتعاونه مع الخلية الإسلامية.

واتهم زهير بكونه عمل كوسيط بين عامل منجم إسباني سابق زوده بالمتفجرات التي استخدمت في الهجمات، وبين زعيم الخلية الإسلامية التي نفذت تلك الهجمات، ولكنها أقرت بأنه كان يجهل الوجهة التي ستستخدم فيها تلك المتفجرات.

وأفرجت السلطات الإسبانية عنه الأحد من سجن بويرتو دي سانتا ماريا في كاديكس (جنوب غرب) ورافقته قوة من الشرطة إلى طنجة في شمال المغرب، بحسب ما أوضح متحدث باسم وزارة الداخلية.

وقد رحلته السلطات إلى بلده اعتمادا على مادة في القانون الإسباني تتيح ترحيل أي شخص يدان بجرم خطر. ورحبت منظمات تمثل أهالي ضحايا الاعتداءات بترحيله فورا إلى المغرب.

وفي ختام محاكمة طويلة بشأن اعتداءات مدريد، صدرت أحكاما بالسجن بحق 21 من المتهمين الـ28، بينها اثنان قياسيان صدرا بحق مدانين مغربيين حكم على كل منهما بالسجن 43000 سنة.

ويعود تاريخ هذه الاعتداءات إلى 11 آذار/مارس 2004 حيث انفجرت عشر قنابل في مدريد وضواحيها في أربعة قطارات مكتظة، حصدت عمالا وموظفين ومهاجرين وطلابا من 13 جنسية، والحصيلة 191 قتيلا و1841 جريحا.

وبعد ثلاثة أسابيع من الهجمات انتحر سبعة من منفذي الاعتداءات جماعيا بتفجير أنفسهم داخل شقة في ضاحية مدريد بعد أن حاصرتها الشرطة.

 

فرانس 24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.