تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا

رئيس الوزراء السوري: أضرار الأزمة في سوريا تجاوزت 31 مليار دولار أمريكي

3 دقائق

تجاوزت أضرار الأزمة السورية المستمرة منذ ثلاثة أعوام، عتبة 31 مليار دولار أمريكي، بحسب تصريحات أدلى بها رئيس الوزراء وائل الحلقي لصحيفة سورية اليوم الثلاثاء.

إعلان

يعاني الاقتصاد السوري الذي تدعمه بشكل أساسي روسيا وإيران من مشاكل كبيرة وبلغت حجم الأضرار الناتجة عن الأزمة مع دخول عامها الرابع أكثر من 31 مليار دولار أمريكي.

وقال رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي في تصريحات لصحيفة البعث الناطقة باسم الحزب الحاكم اليوم الثلاثاء إن "حجم الأضرار المقدرة جراء الحرب الكبرى على سوريا وصل إلى 4.7 تريليونات ليرة سورية (31,3 مليار دولار أمريكي)".

ويقارب هذا الرقم الناتج المحلي الذي قدرت وحدة البحوث الاقتصادية في مجلة "الإيكونومست" أن يوازي 34 مليار دولار في العام 2014.

وكان نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الخدمات وزير الإدارة المحلية عمر غلاونجي أفاد منتصف كانون الثاني/يناير 2014 أن إجمالي قيمة الأضرار حتى نهاية العام 2013، بلغت 21،6 مليار دولار، قائلا إن "هذا الرقم في تصاعد نتيجة عمليات الجرد المستمرة للأضرار".

وأوضح الحلقي أن الحكومة رصدت مبلغ "50 مليار ليرة سورية (334 مليون دولار) لتعويض الأضرار"، أي بزيادة عشرين مليارا عن العام الماضي.

وأشار رئيس الوزراء السوري إلى أن "أولويات الحكومة تصب خلال المرحلة الحالية في تحقيق الأمن والاستقرار من خلال تأمين عوامل الصمود لقواتنا المسلحة في حربها ضد الإرهاب"، إضافة إلى "تأمين متطلبات صمود شعبنا في وجه الحرب الكونية عبر توفير كافة السلع والمواد الأساسية وتوفر مخازين كبيرة".

وأكد "وجود مخازين من القمح تسد حاجة القطر لمدة عام".

ولفت الحلقي إلى أن "كتلة الرواتب التي يتم دفعها سنوياً تصل إلى 609 مليارات ليرة سورية (أربع مليارات دولار)"، وان الحكومة تدفع "300 مليون دولار شهرياً لشراء المشتقات النفطية"، وإن 65 بالمئة من حاجات الطاقة الكهربائية "ملباة".

ويفيد خبراء اقتصاديون أن الاقتصاد السوري تحول إلى اقتصاد حرب منذ اندلاع الأزمة في البلاد منتصف آذار/مارس 2011، وباتت الأولوية لتأمين المواد الأساسية كالوقود والغذاء، وسط تراجع في نشاط العديد من القطاعات الانتاجية.

إلا أن هذا الاقتصاد تفادى الانهيار رغم العقوبات الغربية على تصدير النفط الذي كان يشكل مصدر الدخل الأساسي للحكومة، وذلك بفضل عوامل عدة أبرزها دعم حليفتيه روسيا وإيران، واستقرار سعر صرف الليرة السورية رغم فقدانها ثلاثة أرباع قيمتها.

 

فرانس 24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.