تخطي إلى المحتوى الرئيسي
المغرب - إسبانيا

مجموعة من 500 مهاجر غير شرعي تقتحم الحدود وتجتازها إلى إسبانيا في مليلية

أرشيف

قامت اليوم الثلاثاء مجموعة من المهاجرين غير الشرعيين يقدر عددها بـ 1000 مهاجر باقتحام الحدود الفاصلة بين المغرب ومدينة مليلية الإسبانية ونجح نصفهم في عبور السياج إلى الجهة الإسبانية.

إعلان

اقتحم اليوم الثلاثاء حوالي 500 مهاجر غير نظامي الحدود الفاصلة بين المغرب ومدينة مليلية الإسبانية شمال شرق المغرب، في أكبر محاولة اقتحام يشهدها الجيب الإسباني خلال السنوات الأخيرة، على ما أفادت السلطات المحلية الإسبانية.

وكان المغرب قد كشف في وقت مضى تفاصيل "عملية استثنائية" لمنح أوراق رسمية لنحو 25 ألف مهاجر غير شرعي من منطقة أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى يأمل كثيرون منهم بلوغ الأراضي الأوروبية.

وبدأت عملية اقتحام الحدود، والتي وصفها عبد المالك البركاني محافظ مدينة مليلية بـ"العنيفة"، صباح يوم الثلاثاء، حيث هاجم حوالي 1000 مهاجر غير نظامي السياج المؤلف من ثلاثة صفوف من الأسلاك الشائكة ويشهد في الآونة الأخيرة ضغطا كبيرا من قبل المهاجرين.

وأوضح المحافظ خلال ندوة صحافية الثلاثاء أن هذه المجموعة "ساعدتها الظروف الجوية السيئة وانتشار الضباب" في اقتحام السياج في حوالي السابعة والنصف بتوقيت غرينتش، مضيفا أن "حوالي 500 نجحوا في عبور السياج".

وأكد محافظ مليلية أن هذا الاقتحام "يعد الأكبر من نوعه خلال السنوات الأخيرة".

وحسب محافظة مدينة مليلية فإن هؤلاء المهاجرين غير النظاميين تصرفوا بـ"طريقة عنيفة، حيث أقدموا على رشق قوات الأمن بالحجارة والعصي".

وخلف هجوم المهاجرين على السياج المكون من ثلاث طبقات عدة جرحى، حسب محافظ المدينة، مذكرا في الوقت نفسه بالفترة التي شهدت هجمات مكثفة على حدود المدينة خلال 2005 و2006.

من جانبها أوضحت الداخلية المغربية الثلاثاء أنه تم توقيف 252 مهاجرا غير نظامي أصيب 28 منهم و5 من رجال الأمن بجروح خلال محاولتين كبيرتين لاجتياز السلك الحدودي بين المغرب ومدينة مليلية الإسبانية.

وشهدت مليلية نهاية شباط/فبراير عبور أكثر من 200 مهاجر بالقوة، في أكبر عملية اقتحام منذ سنة 2005، لكن المحاولة الحالية تعد الأكبر من نوعها.

ومدينتا مليلية وسبتة شمال المغرب هما الأراضي الأوروبية الأكثر قربا من القارة العجوز، وتتعرضان باستمرار لهجوم المهاجرين على سياجهما الفاصل البالغ طوله سبعة أمتار، والذي تعلوه أسلاك شائكة تندد الجمعيات الحقوقية باستعمال السلطات الإسبانية لها.

ولقي 15 مهاجرا غير نظامي مصرعهم غرقا بداية شباط/فبراير، بعد إطلاق حرس الحدود الإسباني لأعيرة مطاطية على قواربهم المطاطية، ما جلب على الحكومة الإسبانية انتقادات شديدة من الجمعيات الحقوقية والاتحاد الأوروبي.

ومنذ ذلك الوقت تلقى الحرس الإسباني على حدود المدينتين أوامر بعدم استعمال الأعيرة المطاطية للتصدي لهجمات المهاجرين غير النظاميين، فيما تضاعفت محاولات هؤلاء المهاجرين لاقتحام السياج في الفترة الأخيرة.

وعبرت إسبانيا عن استيائها من استدعاء البرلمان الأوروبي لها على خلفية تسبب الحرس المدني في وفاة 15 مهاجرا غرقا، وقالت إنها لا تتلقى أي دعم من شركائها وإنها في حاجة عاجلة إلى 45 مليون يورو لتعزيز حماية حدود مدينتي مليلية وسبتة مع أفريقيا.

ويستقبل مركز استقبال المهاجرين في مدينة مليلية اليوم، حسب بيانات السلطات الإسبانية، 1300 مهاجر، في حين لا تزيد قدرته الاستيعابية عن 480 شخصا.

 

فرانس24/أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.