تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا

القوات النظامية السورية تستعيد السيطرة على قلعة الحصن في ريف حمص

أرشيف

أعلن التلفزيون السوري أن القوات النظامية دخلت إلى قلعة الحصن في محافظة حمص في وسط البلاد الخميس ورفعت العلم السوري على القلعة الأثرية التي كان يسيطر عليها مقاتلو المعارضة المسلحة منذ سنتين تقريبا.

إعلان

وسع  الجيش السوري النظامي عملياته الحربية بعد إعادة السيطرة على مدينة يبرود إثر معارك طاحنة مع الفصائل المعارضة المسلحة التي كانت تقاتل في القلمون ومن بينها جبهة النصرة . ونقلت وكالات الأنباء عن حصار الجيش النظامي لقرية الحصن وقلعتها الشهيرة في ريف حمص الغربي. وأعلن التلفزيون السوري الرسمي أن القوات النظامية السورية دخلت إلى قلعة الحصن في محافظة حمص في وسط سوريا الخميس ورفعت العلم السوري على القلعة الأثرية التي كان يسيطر عليها مقاتلو المعارضة المسلحة منذ سنتين تقريبا.

وأورد التلفزيون في خبر عاجل على شاشته "الجيش السوري يرفع علم الوطن على قلعة الحصن بريف حمص بعد القضاء على الإرهابيين الذين كانوا متحصنين فيها".

وبدا عدد من الرجال باللباس العسكري داخل القلعة وهم يرفعون العلم السوري ويلوحون به في أعلى قلعة الحصن، بينما تسمع أصوات رشقات رشاشة غزيرة. وبلدة الحصن هي آخر معقل لمقاتلي المعارضة في ريف حمص الغربي، ومن شأن السيطرة عليها إقفال الطريق إلى الحدود مع لبنان في تلك المنطقة على المعارضة المسلحة.

مقتل 11 مقاتلا معارضا خلال فرارهم من بلدة الحصن السورية في اتجاه لبنان

قتل 11 مقاتلا معارضا الخميس في كمين نصبته لهم القوات النظامية خلال فرارهم من بلدة الحصن في ريف حمص في وسط سوريا باتجاه الأراضي اللبنانية، حسبما أفاد مصدر عسكري وكالة فرانس برس.

وبين القتلى لبناني قيادي في مجموعة "جند الشام" التي تقاتل في الحصن.

وأكد مصدر امني لبناني تعرض نازحين من سوريا لقصف ووقوع عشرات الإصابات. كما أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى "عشرات القتلى والجرحى" نتيجة استهدافهم بالقصف من القوات النظامية بين الحصن والحدود اللبنانية.

وقال المصدر العسكري السوري "خلال العمليات الجارية في قطاع الحصن، كانت هناك محاولة لهروب المسلحين من المنطقة باتجاه الأراضي اللبنانية ووقعوا في كمين نصبه الجيش وقتل فيه 11 مسلحا".

وأشار المصدر إلى أن "العمليات ما تزال جارية في القطاع وأن قلعة الحصن بحكم المطوقة بالنيران".

وشنت القوات النظامية الأربعاء هجوما على بلدة الحصن التي توجد فيها قلعة الحصن الأثرية والتي تعتبر آخر معقل لمقاتلي المعارضة في ريف حمص الغربي. وأوضح مصدر أمني أمس أن الجيش "سيطر على حيين" في البلدة.

وقال قيادي في جيش الدفاع الوطني لمراسل وكالة فرانس برس في حمص أن المعارك في البلدة أوقعت أربعين قتيلا من مجموعات المعارضة المسلحة، مشيرا إلى أن القوات النظامية وجيش الدفاع الوطني سيطروا على بلدة شويهد الصغيرة قرب بلدة الحصن.

في مدينة طرابلس في شمال لبنان، نعى أهالي القيادي في جند الشام خالد المحمود المعروف بابو سليمان، أو بخالد الدندشي، ابنهم الذي كان يقاتل في الحصن. وخالد المحمود سني في الثلاثينات كان موقوفا في سجن رومية في لبنان بتهمة الانتماء الى تنظيم فتح الإسلام المتطرف، وقد أفرج عنه منذ ثلاث سنوات تقريبا.

وتحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان عن "معارك عنيفة" في محيط القلعة وفي البلدة، مشيرا إلى "استشهاد وجرح العشرات من المواطنين بينهم نازحون مدنيون ومقاتلون، إثر استهدافهم من القوات النظامية وقوات الدفاع الوطني الموالية لها، في مناطق عدة على الطريق بين بلدة الحصن والحدود السورية - اللبنانية".

وأشار المرصد إلى قيام "الطيران الحربي بقصف مناطق في بلدة الحصن بالتزامن مع استمرار القصف والاشتباكات بين مقاتلي الكتائب الإسلامية المقاتلة وتنظيم جند الشام من طرف والقوات النظامية مدعمة بقوات الدفاع الوطني من طرف آخر على أطراف البلدة".

وقال المصدر الأمني اللبناني من جهته انه تم نقل "ستين جريحا" ممن أصيبوا جراء القصف خلال محاولتهم عبور النهر الكبير الفاصل بين لبنان وسوريا إلى مستشفيات الشمال.

وأوضح أن عائلات ومقاتلين كانوا يهربون من بلدة الحصن في ريف حمص في سوريا في اتجاه الأراضي اللبنانية، عندما "تعرضوا لقصف من الجيش السوري"، وأن بعض الإصابات سقطت داخل الأراضي اللبنانية والأخرى داخل الأراضي السورية".

وطال القصف منطقة وادي خالد في عكار المتاخمة لبعض البلدات في محافظة حمص، ما تسبب بتضرر أحد المنازل.

وقال خالد حسين الذي شارك في نقل الجرحى والنازحين في منطقة وادي خالد لمراسل فرانس برس إن "عملية النزوح من الحصن إلى وادي خالد بدأت قبل ثلاثة أيام"، مشيرا إلى دخول سبعين شخصا اليوم غير المصابين.

وأشار إلى وجود "جثث في مجرى النهر الكبير".

وقال "إن هناك عدد كبير من المقاتلين اللبنانيين السنة في الحصن مع مقاتلي المعارضة، وعدد كبير منهم من الشمال".
 

 
فرانس24/أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.