تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الحرب في سوريا

مقاتلو المعارضة السورية يتقدمون تجاه معبر حدودي مع تركيا في ريف اللاذقية

أ ف ب/أرشيف
2 دقائق

أعلن "المرصد السوري لحقوق الإنسان" الجمعة أن مقاتلي المعارضة السورية وبينهم "جبهة النصرة" أحرزوا تقدما باتجاه معبر حدودي مع تركيا في محافظة اللاذقية بشمال غرب سوريا. وأوضح المرصد أن المقاتلين تمكنوا من السيطرة على مخفر حدودي وبعض المباني على أطراف مدينة كسب الحدودية.

إعلان

ذكر "المرصد السوري لحقوق الإنسان" الجمعة أن مقاتلي المعارضة السورية، وبينهم "جبهة النصرة"، أحرزوا تقدما في اتجاه معبر حدودي مع تركيا في محافظة اللاذقية بشمال غرب سوريا.

ويخوض مقاتلو المعارضة اشتباكات عنيفة مع قوات النظام هناك وتمكنوا من السيطرة على مخفر حدودي وبعض المباني على أطراف مدينة كسب الحدودية وتلة مشرفة عليها.

 

يذكر أنه قبل أيام أطلقت "جبهة النصرة" و"حركة شام الإسلام" و"كتائب أنصار الشام"، "معركة الأنفال" في المحافظة الساحلية التي تعد معقلا بارزا للنظام السوري.

وأشار مدير المرصد رامي عبد الرحمن إلى أن المقاتلين "سيطروا على نقاط مراقبة حدودية، إلا أنهم لم يتمكنوا بعد من السيطرة على المعبر".

وبعد ظهر الجمعة، قال المرصد إن المقاتلين "سيطروا على قمة الصخرة الإستراتيجية" التي تشرف على مدينة كسب ذات الغالبية الأرمنية.

وقصف المقاتلون بقذائف الهاون والصواريخ مناطق في كسب وقرية كرسانا ذات الغالبية العلوية المجاورة لها، بينما قامت القوات النظامية بإغلاق طريق رأس البسيط - كسب بالتزامن مع استهداف الكتائب المقاتلة مراكز للقوات النظامية "بالرشاشات الثقيلة"، بحسب المرصد.

وأسفر القصف عن مقتل "خمسة أشخاص بينهم طفل في قرية كرسانا"، في حين قضى "سبعة عناصر من القوات النظامية والمسلحين الموالين لها"، بحسب المرصد.

وأضاف المصدر أن القوات النظامية لجأت في صد الهجوم إلى الطيران الحربي "الذي نفذ غارات جوية على الحدود السورية التركية"، لا سيما في بلدة سلمى ومحيط مدينة كسب.

من جانبه، قال الإعلام السوري إن المقاتلين يشنون هجماتهم "من الأراضي التركية".

 

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري قوله إن "وحدات من جيشنا الباسل تتصدى لمحاولات تسلل مجموعات إرهابية من الأراضي التركية والاعتداء على بعض المعابر الحدودية في ريف اللاذقية الشمالي".

وتحدثت الوكالة عن مقتل 17 مقاتلا من هذه المجموعات "بينهم ما يسمى -أمير جبهة النصرة- في الريف الشمالي في اللاذقية".

وتتهم دمشق دولا إقليمية وغربية بينها تركيا، بتوفير دعم مالي ولوجستي للمسلحين.

وتعد محافظة اللاذقية الساحلية، أحد أبرز معاقل النظام السوري. وتضم القرداحة، مسقط رأس الرئيس بشار الأسد. وبقيت المحافظة هادئة نسبيا منذ اندلاع النزاع السوري منتصف مارس/آذار 2011، لكن المسلحين المناهضين للنظام يتحصنون في بعض أريافها الجبلية، لا سيما في أقصى الشمال قرب الحدود التركية.

فرانس 24/أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.