تخطي إلى المحتوى الرئيسي

24 قتيلا في تسعة أيام من المعارك بين سنة وعلويين في طرابلس شمال لبنان

فرانس24

أفاد مصدر أمني لبناني السبت عن ارتفاع حصيلة الضحايا في الاشتباكات المتواصلة منذ تسعة أيام بين المنطقتين الشعبيتين، جبل محسن العلوية وباب التبانة السنية في مدينة طرابلس شمال لبنان على خلفية النزاع السوري، إلى 24 قتيلا و128 جريحا.

إعلان

لم تهدأ أعمال العنف الطائفية والقنص بعد اندلاع موجة جديدة منها  في طرابلس عاصمة شمال لبنان الذي يقوض استقرارها التوتر الناجم عن النزاع السوري. وبدأت هذه الجولة من المعارك إثر قيام مسلحين ملثمين على متن دراجة نارية، بإطلاق النار على رجل سني مقيم في جبل محسن الذي تقيم فيه أغلبية علوية، فأردياه قتيلا.

ومنذ بدء الأزمة في سوريا قبل ثلاث سنوات، تشهد منطقتا جبل محسن العلوية والتي تدعم النظام السوري، وباب التبانة السنية التي تدعم المجموعات المعارضة، جولات عنف منتظمة تسببت بمقتل العشرات.

وارتفعت حصيلة الضحايا في الاشتباكات المتواصلة منذ تسعة أيام بين مجموعات سنية وعلوية في مدينة طرابلس في شمال لبنان على خلفية النزاع السوري، إلى 24 قتيلا و128 جريحا، بحسب ما أفاد مصدر أمني السبت.

وقال المصدر "قتل شخص ليل الجمعة في سقوط قذيفة هاون على منطقة باب التبانة (ذات الغالبية السنية)، وتوفي جريح فجر اليوم متأثرا بإصابة تعرض لها في المنطقة نفسها قبل يومين".

وأشار المصدر إلى ارتفاع الحصيلة، نتيجة ذلك، منذ الخميس 13 آذار/مارس "إلى 24 قتيلا و128 جريحا، بينهم عناصر من الجيش اللبناني".

وتشتد خلال الليل حدة المعارك بين المنطقتين وتتحول خلال ساعات النهار إلى أعمال قنص متقطع. وبعد ليلة عنيفة نسبيا، تستمر أعمال القنص منذ صباح السبت، ما أدى إلى قطع الطريق الدولية بين طرابلس والحدود السورية.

وعقد نواب المدينة اجتماعا ليل الجمعة اعتبروا فيه أن "ما يجري في طرابلس هو حرب استنزاف لكل مقدرات المدينة"، وأن طرابلس "متروكة، ولا أحد يسأل عنها، ولا أحد يسعى لوقف حمام الدم الذي يغطي مناطقها"، بحسب بيان وزعته الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية.

وتجمع صباحا نحو مئتي شخص قبالة السرايا الحكومية، مطالبين بوضح حد للقتال ونشر الجيش وسحب السلاح. وينتشر الجيش بعد كل جولة في كل طرابلس محاولا ضبط الأمن وإسكات مصادر إطلاق النار.
 

فرانس24/ أ ف ب 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.