تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أفغانستان

كابول تتهم "استخبارات أجنبية" بالوقوف وراء تفجير فندق سيرينا

أرشيف
3 دقائق

اتهمت الحكومة الأفغانية أجهزة استخبارات "أجنبية" بالوقوف وراء الهجوم الإرهابي الذي استهدف فندق سيرينا، أحد أفخم فنادق العاصمة كابول الخميس الماضي وتسبب بخسائر بشرية جسيمة، وذلك في إشارة غير مباشرة للاستخبارات الباكستانية. وكانت "حركة طالبان" سارعت بتبني الهجوم الذي سقط فيه تسعة قتلى.

إعلان

أكدت الحكومة الأفغانية الأحد أن أجهزة استخبارات أجنبية تقف "وراء" الهجوم الإرهابي الذي استهدف فندق سيرينا مساء الخميس في كابول وأسفر عن مقتل تسعة أشخاص، في اتهام غير مباشر وغير علني يستهدف باكستان المجاورة.
وقالت الرئاسة الأفغانية في بيان أن "تحليل جميع الشهادات والمعلومات الأولية التي نمتلكها، يثبت أن هذا الهجوم الإرهابي قد نفذته بصورة مباشرة أجهزة استخبارات أجنبية".

وتؤكد كابول استنادا إلى معلومات أجهزتها الاستخباراتية، إن "دبلوماسيا باكستانيا أتى في وقت سابق إلى فندق سيرينا لاستخدام قاعة الرياضة، التقط صورا لممرات الفندق".

وقتل في الهجوم الدامي على أفخم فنادق العاصمة الأفغانية، تسعة أشخاص بالإجمال منهم كنديتان تعملان في مؤسسة "آغا خان" ومواطن من باراغواي يعمل لحساب منظمة "أن.دي.آي" الأمريكية. وقضى أيضا الصحفي في "وكالة الأنباء الفرنسية" سرادار أحمد وزوجته واثنان من أولاده، في حين أصيب ابنه الثالث بجروح خطرة.

وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم الذي شنته قبل أسبوعين من الانتخابات الرئاسية في الخامس من نيسان/أبريل.

وفي بيان صدر في ختام اجتماع مجلس الأمن القومي الأفغاني برئاسة حامد كرزاي، الرئيس الأفغاني، تحدث عن "تناقضات" بين تبني طالبان وطريقة شن الهجوم. وجاء في البيان أن "طالبان أكدت أنها فجرت عبوات أمام مدخل فندق سيرينا" وأنها استخدمت "قاذفة صواريخ وأسلحة ثقيلة". وأضاف "الواقع هو أن أربعة إرهابيين دخلوا الفندق مع مسدسات وذخائر خبأوها في جواربهم".

وتؤكد الرئاسة الأفغانية أيضا أن "حركة طالبان وشبكة حقاني (أحد مكونات التمرد الأفغاني)، ليستا على علم بهذه العملية".

وتتهم الحكومة الأفغانية باستمرار باكستان، التي كانت الداعم الأول لحركة طالبان عندما كانت تتولى الحكم في أفغانستان (1996-2001) والتي لجأ إليها عدد كبير من عناصرها بعد سقوط نظامهم، بدعم تمردهم منذ ذلك الحين للدفاع عن مصالحها الإستراتيجية في المنطقة، إلا أن إسلام أباد نفت ذلك على الدوام.
 

فرانس24/أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.