تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الانتخابات البلدية الفرنسية 2014

تراجع لليسار الحاكم وصعود لافت لليمين المتطرف بحسب النتائج الرسمية الموقتة

أ ف ب

حصل اليمين المتطرف في فرنسا بحسب نتائج أولية على 4,65% من الأصوات في الدور الأول للانتخابات البلدية في صعود لافت أكد خلاله حزب "الجبهة الوطنية" تصدره في عدد من المدن الفرنسية منذ الدور الأول. في حين تقدم اليمين على حساب اليسار الحاكم حيث فاز بـ46,54% من الأصوات في حين حصل اليسار على 37,74%. وشهد الدور الأول من الانتخابات البلدية نسبة مشاركة ناهزت 64,13%.

إعلان

 حصد اليمين في الدورة الاولى من الانتخابات البلدية التي شهدتها فرنسا يوم أمس الأحد 46,54% من الأصوات في حين حصل اليسار على 37,74% بينما حل اليمين المتطرف ثالثا بحصوله على 4,65% من الأصوات، بحسب النتائج الرسمية غير النهائية  التي أعلنها وزير الداخلية الفرنسي مانويل فالس.

وقال فالس في خطاب متلفز بث مباشرة على الهواء بعد منتصف الليلة الماضية إنه "في الوقت الذي أتكلم فيه، فإن نسبة المشاركة هي 64,13%"، أي أقل بـ2,16% من نسبة المشاركة التي سجلت في الانتخابات البلدية السابقة في 2008 (66,54%).

وأضاف فالس "هذه النسبة من الامتناع عن التصويت مرتفعة جدا. هذه قطعا رسالة من مواطنينا. يجب أن نستمع إليها. يجب على جميع المسؤولين العامين والسياسيين أن يستمعوا إليها".

أما بخصوص النتيجة الإجمالية للتصويت، فقال الوزير إنه يذيعها "مع كل الاحتياطات اللازمة"، مشيرا إلى أن هذه "النتائج المجمعة" أظهرت أن اليمين حصل على 46,54% من الأصوات، واليسار على 37,74% من الأصوات، واليمين المتطرف على 4,65% من الأصوات، واليسار المتطرف على 0,58% من الأصوات.

وكان حزب "الجبهة الوطنية" اليميني المتطرف قد فاز منذ  الدورة الأولى ببلدية اينين-بومون، المدينة الواقعة في شمال البلاد والتي يرتدي الفوز فيها رمزية كبرى كونها كانت معقودة اللواء تاريخيا لليسار، كما أظهرت النتائج الرسمية النهائية.

وأظهرت النتائج الرسمية النهائية أن الأمين العام للجبهة الوطنية ستيف بريوا أنتخب رئيسا لبلدية المدينة بأكثرية 50,26% من الأصوات، متقدما بفارق شاسع عن منافسه رئيس البلدية المنتهية ولايته اليساري أوجين بينيس الذي حصل على 32,04% من الأصوات في حين بلغت نسبة المشاركة في الاقتراع 64,59%.

وأظهرت نتائج أولية للدورة الأولى من الانتخابات البلدية التي شهدتها فرنسا الأحد تصدر الجبهة الوطنية الانتخابات في عدة مدن مقابل تراجع اليسار وتقدم طفيف لليمين مما يثبت تراجع شعبية الرئيس الاشتراكي فرانسوا هولاند وحكومته.

وتتنوع المدن التي حلت فيها الجبهة الوطنية في المرتبة الأولى بين مدن واقعة في جنوب البلاد (بربينيان، افينيون، بيزييه وفريجوس) وأخرى واقعة في شمالها (فورباش)، مما يعني أن الدورة الثانية قد تشهد تكريس هذا التقدم وفوز مرشحي الجبهة بهذه البلديات.

 

فرانس24/أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.