تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الكويت

القمة العربية: "الخلافات الخليجية تبحث ضمن البيت الخليجي"

أ ف ب
5 دقائق

تصدرت الأزمة السورية والنزاع العربي-الإسرائيلي محادثات القمة العربية الـ 25 التي افتتحت اليوم الثلاثاء 25 مارس/آذار بالكويت وسط غياب العديد من الرؤساء والملوك العرب. لكن الخلافات الخليجية ستبحث ضمن "البيت الخليجي".

إعلان

افتتح الزعماء العرب قمتهم السنوية صباح الثلاثاء في الكويت بحضور 13 رئيس دولة وبغياب العديد من القادة أبرزهم العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة والعاهل المغربي محمد السادس ورئيس الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان.

وتأتي هذه القمة العربية الـ 25 وسط خلافات عديدة وحادة بين الدول المشاركة، وعلى رأسها الأزمة السورية والوضع في مصر، إضافة إلى التوتر الذي نشب مؤخرا بين دول الخليج نفسها، لاسيما بين السعودية والإمارات والبحرين من جهة ودولة قطر من جهة أخرى. لكن مشاركين في القمة أكدوا أن هذه الخلافات لن تطرح على جدول أعمال قمة الكويت وذلك بهدف تجنب الملفات المتفجرة وعدم عرقلة أعمال القمة. وجدير بالذكر أن مقعد سوريا بقي شاغرا بسبب عدم تمكن المجتمعين من الاتفاق على تسليمه إلى ممثلي المعارضة.

الخلافات في الأمة العربية اتسع نطاقها

وأكد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في افتتاح أعمال القمة، على علاقة الأخوة التي تربط بلاده بمصر "الشقيقة الكبرى" داعيا إلى حوار وطني فيها. وقال تميم، والذي استلم الحكم من والده العام الماضي: " نحن نؤكد على علاقة الأخوة التي تجمعنا بمصر الشقيقة الكبرى. نتمنى لها الأمن والاستقرار السياسي وكل الخير في الطريق الذي يختاره شعبها الذي ضرب أمثلة مشهودة عن تطلعاته".

يذكر أن العلاقات المصرية-القطرية شهدت تدهورا ملحوظا في الآونة الأخيرة بعد أن اتهمت الحكومة المصرية الجديدة الدوحة بمساندة الإخوان المسلمين وتقديم الدعم المالي لهم واستضافتهم على ترابها. من جهته، دعا أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح إلى "نبذ الخلافات المتزايدة بين الدول الأعضاء في الجامعة العربية". وأضاف: "يجب علينا أن نتحدث حول أمر محزن، ألا وهو الخلافات التي اتسع نطاقها في الأمة العربية وباتت تقضي على آمالنا وتطلعاتنا. نحن مطالبون بنبذ هذه الخلافات وتوحيد الصف والكلمة. فالأخطار كثيرة حولنا ومساحة الاتفاق بيننا أكبر من مساحة الاختلاف".

الإبراهيمي يدعو إلى "ضرورة وقف تدفق الأسلحة إلى سوريا ولبنان"

وطغت الأزمة السورية على أعمال القمة، خاصة بعد فشل محادثات جنيف 2 التي جرت بين النظام السوري والمعارضة. وفي هذا الشأن، صرح مبعوث الأمم المتحدة إلى دمشق الأخضر الإبراهيمي: "ما من حل عسكري للنزاع في سوريا. المنطقة برمتها مهددة بسبب هذا النزاع"، داعيا إلى "ضرورة وقف تدفق الأسلحة إلى سوريا ولبنان للحيلولة دون تعقيد الوضع أكثر في المنطقة". وأضاف الإبراهيمي أن العودة إلى "جنيف في الوقت الحالي ليست واردة لأن شروطها غير متوفرة".

لكن رئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد الجربا لم يشارك الإبراهيمي رأيه بخصوص الأزمة واتهم نظام الأسد بالوقوف وراء "إفشال مؤتمر جنيف". وجدد مرة أخرى الدعوة إلى تقديم الأسلحة (مضادات الطائرات) للجيش الحر بهدف تحقيق التوازن العسكري على الأرض. وقال الجربا: "لا يقبل سكوت العرب بعد رؤية انتصار البراميل المتفجرة وتوزيع الحلوى في الضاحية الجنوبية لبيروت"، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن "الشعب السوري يواجه بالوكالة حربا شرسة فحواها تركيع العرب عبر تركيع السوريين".

نحو رفض مبدأ يهودية إسرائيل

وبشأن السفارات السورية المتواجدة في العالم، دعا الجربا إلى تسليمها للمعارضة بعد أن "فقد النظام السوري شرعيته". وتجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة قررت إغلاق السفارة السورية في واشنطن وطرد كل الدبلوماسيين السوريين العاملين فيها، عدا أولئك الذي يملكون الجنسية الأمريكية.

وفي ما يتعلق بالنزاع الفلسطيني-الإسرائيلي، يتوقع أن يصدر المشاركون في القمة العربية قرارا يرفض مبدأ يهودية إسرائيل الذي تبنته الولايات المتحدة في خطوة منها للتوصل إلى حل سلمي لهذا الصراع. لكن مشروع قرار صادق عليه وزراء خارجية الدول المشاركة أكد بقوة رفض "القمة المطلق والقاطع للاعتراف بإسرائيل دولة يهودية ورفض كل الضغوطات التي تمارسها إسرائيل على القيادة الفلسطينية في هذا الشأن".

 

فرانس24 / أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.