تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

القمة العربية : ليس بالإمكان أفضل مما كان!!

تركز هذه القراءة في الصحف على انطلاقة القمة العربية في الكويت وسط توقعات بأن تكون نتائجها متواضعة في ظل الانقسامات العربية، كما نتوقف عند أبرز المقالات حول الانتخابات الرئاسية في الجزائر وكيفية اختيار رئيس الجمهورية في لبنان.

إعلان

تبدأ اليوم في العاصمة الكويتية أشغال القمة العربية في دورتها الخامسة والعشرين، والتعليقات حولها تشغل العديدَ من الصحف العربية والكويتية خاصة. صحيفة الراي الكويتية تسأل "قمة تزيح الغمة"؟ وتقول: يؤكد مراقبون مطلعون على تفاصيل ما دار في الاجتماعات التحضيرية للقمة، أنه «ما كان بالإمكان أكثر مما كان»، لا سيما وان عدة وجوه سياسية مشاركة كانت أكثر واقعية في مقاربة الأحداث والمستجدات، من دون أن يفوتها بصيص الأمل لفتح كوة في جدار «الخلافات"".


صحيفة الوطن السعودية تسأل بدورها "لماذا تعقد قمة عربية في ظروف استثنائية.. كل مرة"
.. تقول الصحيفة عند انعقاد كل قمة عربية، تسبقها العبارة المألوفة: هذه القمة تعقد في ظروف استثنائية معقدة، مما يعني أن ظروف الأمة العربية استثنائية معقدة منذ سنة 1945. تُعلق افتتاحية الصحيفة على حضور القضية الفلسطينية في اجتماعات الكويت، وتقول "منذ أيام أول أمين للجامعة العربية عبدالرحمن عزام باشا، بقي ملف القضية الفلسطينة على الطاولة، فلا هو غاب عن أي قمة، ولا هو وجد حلا، أو إجماعا عربيا حقيقيا، باستثناء ما كان في قمة اللاءات الثلاثة في الخرطوم بعد نكسة 67، اليوم يعيد التاريخ نفسه، كما أعادها من قبل دون جدوى، فيبقى ملف القضية الفلسطينية حاضرا، لكن حضوره هذه المرة كالغياب"

صحيفة الاخبار اللبنانية تخصص صفحتها الاولى للحديث عن معبر رفح، الذي مددت السلطات المصرية فتحه اليوم، تحت عنوان "فوق الذل.. رشوة" كتب هاني إبراهيم، "الفلسطينيون ضيوف غير مرغوب فيهم في مصر. حال تزداد حدة مع تزايد اتهامات الحكم المصري الجديد لأهل غزة، و«حماس» على وجه خاص، بتنفيذ «عمليات إرهابية» في الداخل المصري. لعل أبلغ تعبيراتها ذاك الذي تشهده عند معبر رفح، والمأساة أن الإذلال لا يقتصر على الجانب المصري فقط، ابراهيم يصف بدقة ما يعانيه الفلسطينيون اثناء محاولة خروجهم من القطاع متوقفا عند ما يتعرضون له من أجل ذلك

 

إلى الولايات المتحدة، التي يحاول رئيسها طمأنة حلفائه من أوروبا وصولا إلى الرياض، لكنه يسعى أيضا إلى التأكيد للمواطنين الأمريكييين على اتخاذه كل الاجراءات اللازمة لحمايتهم من التجسس.، بعد تسريبات أدوارد سنودن، اقتراح القانون الذي تنوي إدارة أوباما تقديمه يتضمن بحسب "نيويورك تايمز" نهاية للجمع التلقائي للمعلومات عن عادات الامريكيين في الاتصالات، أي ان كافة بيانات الاتصالات ستبقى بين ايدي شركة الهواتف التي ليس من المفترض أن تحتفظ بها بدورها أكثر مما يجب

مع اقتراب موعد الانتخابات الجزائرية .. يزداد الجدل حول ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة للمرة الرابعة للمنصب، في صحيفة "الشروق الجزائرية" كتب نصر الدين قاسم، في رسالته الأخيرة تعهد الرئيس المنتهية عهدته عبدالعزيز بوتفليقة والمرشح الأقوى لخلافة نفسه، كما يصفه الكاتب بأن يسعى للدفاع عن الدستور والديمقراطية، وتابع الكاتب وسبق لبوتفليقة أن التزم مرتين بمناسبة أدائه اليمين الدستوري بالدفاع عن الدستور وتدعيم الديمقراطية قائلا، ثم ما لبث أن أجهز على أهم مكسب ديمقراطي بتعديل دستوري فتح به المجال ليبقى في الحكم مدى الحياة... كما أكد أكثر من مرة أنه رجل حوار لكنه لم يتحاور مع أحد لا من الشخصيات الوطنية ولا الأحزاب... وتابع الكاتب وفي خطاب قبيل تشريعيات ألفين واثني عشر اعترف بوتفليقة أنه كَبِرَ و"طاب جنانو" كما قال، ملمحا إلى ضرورة تسليم المشعل للشباب ثم فاجأ الجميع رغم المرض والعجز، بالترشح إلى عهدة رابعة وجند لها إمكانيات مادية وبشرية هائلة لإنجاحها وتجسيدها
الرئاسيات تثير جدلا أيضا ولكن في لبنان، صحيفة "السفير" اللبنانية تقول "كل مارورني مرشح .. فمن هو الرئيس", فاليوم يوم غير عادي بالنسبة للمرشحين الرئاسيين. هم متوترون أصلا قبل بدء المهل الدستورية. تأتي المواعيد، فيصابون بـ"دوار الكرسي": من أين نبدأ وكيف لنا أن نصل إلى "القصر"؟
يكفي أن تكون مارونياً، فأنت مرشح للقب "فخامة الرئيس". تصل أو لا تصل. تلك حكاية أخرى، عمرها من عمر الجمهورية لا بل "الكيان الكبير" الوليد قبلها. ندر أن انتخب اللبنانيون وحدهم رئيسهم. في كل مرة، كانت "الدول" تضرب على صدرها. تبسط يدها. تسقط الأوراق في صندوق الاقتراع. "عاش الرئيس".
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.