تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فيروس الإيبولا

السعودية ستوقف تأشيرات الحج والعمرة لمواطني غينيا وليبيريا

أ ف ب/أرشيف
2 دَقيقةً

تقدمت وزارة الصحة السعودية للسلطات بطلب وقف منح تأشيرات الحج لمواطني غينيا وليبيريا الدولتين اللتين ينتشر بهما فيروس "الإيبولا" بشكل وبائي، وذلك خشية تفشي الوباء بين حشود الحجاج. ووصفت الوزارة هذا الإجراء "بالاحترازي" رغم أن منظمة الصحة العالمية لم تطلب إصدار أي حظر للسفر إلى هاتين الدولتين.

إعلان

 طلبت وزارة الصحة السعودية اليوم الثلاثاء وقف منح تأشيرات الحج والعمرة لمواطني غينيا وليبريا بسبب مخاوف من تفشي وباء "إيبولا" الفتاك المنتشر في البلدين، بين حشود المعتمرين والحجاج.

وأفادت وكالة الأنباء السعودية أن الوزارة تقدمت بهذا الطلب رغم أن منظمة الصحة العالمية لم تطلب أي حظر على السفر والتجارة مع هاتين الدولتين، وذلك "انطلاقا من حرصها وحفاظا على صحة المواطنين والمقيمين والزوار". ووصفت هذا الإجراء بأنه "احتياطي نظرا لخطورة المرض وسهولة انتقاله بين الحشود البشرية".

وحتى الجمعة الماضي، توفي 77 شخصا بالحمى النزفية من أصل 117 أصيبوا بالفيروس في غينيا وليبيريا وسيراليون.

ولا وجود للقاح أو دواء لمعالجة الإصابة بفيروس إيبولا ووحدها الإجراءات الوقائية تسمح بالحد من انتشاره مثل إقامة مراكز للحجر أو عزل المرضى وتطهير منازل المصابين بشكل مستمر.

ودعت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا التي تضم 15 بلدا بينها غينيا وليبيريا وسيراليون والتي تشعر "بقلق كبير" من الوباء الذي يشكل "تهديدا إقليميا خطيرا"، الأسرة الدولية إلى تقديم المساعدة.

والإيبولا حمى نزفية يسببها فيروس وهي من أشد الأمراض المعروفة فتكا بحيث تؤدي إلى الوفاة في تسعين بالمئة من الحالات، وأطلق على اسم الفيروس اسم إيبولا نسبة إلى نهر يقع شمال جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث رصد للمرة الأولى في 1976.

وقد تسبب بوفاة 1200 شخص من أصل 1850 أصيبوا به في أخطر موجات وبائية أصابت وسط أفريقيا. لكنها المرة الأولى التي ينتشر فيها الوباء بهذه الطريقة في بلد في غرب أفريقيا. وتم الكشف عن الفيروس للمرة الأولى عام 1976 في إحدى المقاطعات الاستوائية الغربية بالسودان وفي الكونغو الديمقراطية المجاورة.

 

فرانس24/أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.