تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكويت ترفض اتهامات مسؤول أمريكي لوزير العدل نايف العجمي بدعم الإرهاب

أرشيف

رفضت الحكومة الكويتية اتهامات مساعد وزير الخزانة الأمريكية لوزير العدل والأوقاف والشؤون الإسلامية نايف العجمي بدعم الإرهاب. وصرح ديفيد كوهين أن "نايف يدعو للجهاد في سوريا ويروج لتمويل الإرهاب".

إعلان

ذكرت وكالة الأنباء الكويتية (كونا)، نقلا عن بيان حكومي صدر يوم الاثنين أن نايف العجمي وزير العدل وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، رفض تصريحات أدلى بها مسؤول أمريكي كبير، قال فيها إن "نايف يدعو للجهاد في سوريا ويروج لتمويل الإرهاب".

ونقل عن العجمي قوله في البيان إن التصريحات التي أدلى بها ديفيد كوهين، مساعد وزير الخزانة الأمريكية في مارس/آذار والتي تناقلتها وسائل إعلام أمريكية، "لا أساس لها من صحة ولا تستند لأدلة".

وذكر البيان أن الحكومة تؤكد "موقفها الثابت من رفضها للإرهاب بكل أشكاله وأنواعه"، مشيرا إلى أن الكويت ستتعاون في محاربة الإرهاب.

وأضاف البيان أن العجمي أوضح "أن كل النشاطات والجهود التي يقوم بها إنما تأتي ضمن إطار الجهود المشهودة التي عرفت بها دولة الكويت على الصعيدين الرسمي والشعبي والتي تحرص دائما أن تكون في نطاقها الخيري والإسلامي والإنساني وتقديم العون والمساعدة لكل محتاج."

كوهين: "العجمي له باع في الترويج للجهاد بسوريا"

قال كوهين إن العجمي له "باع في الترويج للجهاد في سوريا" وإن صورته ظهرت على ملصقات تدعو للتبرع لجبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة.

وصرح كوهين أن وزارة العجمي قالت إنها ستسمح لمنظمات لا تهدف للربح وجمعيات خيرية بجمع التبرعات للسوريين في مساجد كويتية. ووصف ذلك بأنه "إجراء نعتقد أنه من الممكن بسهولة أن يستغله جامعو تبرعات إرهابيون موجودون في الكويت."

الكويت ضد تسليح المعارضة السورية

على النقيض من السعودية وقطر، فإن سياسة حكومة الكويت ضد تسليح مقاتلي المعارضة السورية الذين يحاربون للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد. وقادت الكويت حملة تبرعات إنسانية لسوريا عبر الأمم المتحدة.

لكن البلد، الحليف للولايات المتحدة، يسمح بحملات التبرع في منازل وعبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تعترف الكويت أنه من الصعب السيطرة عليها. وتخصص بعض هذه الحملات لمساعدة اللاجئين السوريين، لكن حملات أخرى تدعو علنا للتبرع من أجل شراء أسلحة لمقاتلي المعارضة.

وانضم بعض الكويتيين للقتال في سوريا. واجتذبت المعارك، التي دخلت عامها الرابع، مقاتلين إسلاميين من أنحاء الشرق الأوسط ومن أوروبا وآسيا وأشعلت التوتر الطائفي بالبلد.

 

فرانس 24/ رويترز

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.