تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد الفزازي: "الشيخ" الذي "صالح إمارة المؤمنين" بالمغرب مع التيار السلفي

يوتيوب

عاد اسم السلفي المعروف محمد الفزازي إلى الأضواء في المغرب بعد أن أم صلاة الجمعة بالملك محمد السادس. والفزازي يعد من الذين راجعوا الكثير من مواقفهم تجاه المؤسسات والدولة برمتها. ويحسب له البعض اليوم أنه "صالح" ولو بشكل جزئي وفردي التيار السلفي مع "إمارة المؤمنين".

إعلان

ينشر بالاتفاق مع هسبريس

صعد نجم الشيخ محمد الفزازي، أحد أشهر الوجوه السلفية بالمغرب، بشكل لافت في الأيام الأخيرة بعد إمامته الصلاة بالملك محمد السادس في أحد مساجد طنجة، وهو ما اعتبره الكثيرون حدثا غير مسبوق، باعتبار أن الذي خطب في حضرة الملك معتقل سلفي قضى زهاء 9 سنوات من 30 عاما حُكم بها في قانون ما سمي بالإرهاب.

وكما صعد الفزازي درجات منبر مسجد طارق بن زياد بطنجة حيث أم صلاة الجمعة بملك البلاد، فإن الشيخ السلفي استحق أن يصعد درجات نادي "الطالعين" بهسبريس هذا الأسبوع، لأنه استطاع أن "يصالح" ولو بشكل فردي وجزئي إمارة المؤمنين بالتيار السلفي الذي جرب شيوخه ومناصره السجون والمعتقلات بعيد أحداث الدار البيضاء في ماي 2003.

الفزازي تمكن بفطنته ومراجعاته التي لم يتردد في إعلانها، ومواقفه التي أفصح عنها ولم تعجب بعض "إخوانه" السلفيين إزاء السياسة والدولة ورجالاتها ومفهوم الجهاد وغيرها من القضايا، أن ينتقل في ظرف ثلاث سنوات من "السجن إلى القصر"، بعد أن وافق ملك البلاد على أن يجلس القرفصاء لمساع خطبة الفزازي.

الفيزازي يلقي خطبة الجمعة أمام الملك محمد السادس-2014/04/01

وبهذه الخطوة الشجاعة التي أقدم عليها الملك محمد السادس، والمرونة التي أبان عنها الشيخ الفزازي، يُرتقب أن يتزحزح ملف السلفيين المعتقلين بسجون المملكة من مكانه بعد جمود طويل لا زال يعيشه، حتى أن البعض بات يرشح الفزازي لأن يكون مدخلا مناسبا للمصالحة بين الدولة والتيار السلفي.

ولعل مراجعات الفزازي التي حارب من أجلها، ونال بسببها العديد من الانتقادات التي وصلت إلى حد اتهامه "بالخذلان والتخلي عن دينه"، حيث خاض "حروبا صغيرة" بعد خروجه من السجن راسما لنفسه طريقا آخر غير ما كان عليه، وهو ما قد "كافأه" عليه الملك بحضور خطبته في المسجد الذي يخطب فيه.

 

هسبريس

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.