فرنسا

عز الدين طايبي فرنسي من أصل جزائري على رأس بلدية ستان إحدى ضواحي باريس

elunet

انتخب عز الدين طايبي الأحد على رأس بلدية ستان الفرنسية، الواقعة بضاحية سين سان دوني في شمال باريس والتي يزيد عدد سكانها عن 35000 شخص. وينتمي هذا الفرنسي من أصل جزائري والبالغ من العمر 49 عاما إلى "الحزب الشيوعي". فرانس 24 أجرت معه حوارا هاتفيا تحدث فيه عن مسؤولياته الجديدة وعن... ترشح بوتفليقة لولاية رابعة.

إعلان

كان عز الدين طايبي قريب من سكان مدينة ستان، التي تقع بضاحية سين سان دوني في شمال باريس، بحكم عمله الميداني في المجال الاجتماعي كمنشط ومربي. وها هو الآن أقرب إليهم كونه انتخب رئيسا للبلدية في انتخابات الأحد الماضي. طايبي، وهو فرنسي من أصل جزائري يبلغ من العمر 49 عاما، أجاب على أسئلة فرانس 24 عبر الهاتف وفيما يلي نص الحوار.

أنت أول رئيس بلدية من أصول مغاربية ينتخب على رأس مدينة يزيد عدد سكانها عن 35000 شخص. ماذا يمثل هذا الاختيار بالنسبة إليك؟
هذا الاختيار يمثل الكثير بالنسبة إلي، فهو تتويج لالتزام سياسي وعمل مدني ميداني استمر عدة سنوات. وهذا الانتخاب يحمل قيمة رمزية يتقاسمها شق عريض من المجتمع الفرنسي. أتمنى أن يخلق ديناميكية تسمح بانتخاب أكبر عدد من النواب المنحدرين من الأقليات بصفة عامة. ولاشك أن انتخابي كرئيس بلدية رسالة أمل كبيرة للجميع وليس فقط لمن لديهم أصولا أجنبية.

ورئيس الحكومة الجديدة مانويل فالس كذلك من أصل أجنبي (إسباني)...
هذا شيء جميل. مانويل فالس رمز رغم أن أبناء المهاجرين الأوروبيين لم يعيشوا نفس صعوبات أبناء المهاجرين الذين جاءوا من شمال أفريقيا ومن القارة الأفريقية بصفة عامة. إنها أوضاع مختلفة تماما. وبرأيي فإن انتخابي في ستان يحمل دلالة خاصة لأن هذه المدينة شعبية وتعيش وضعا اجتماعيا صعبا. وبالتالي فالفوز بالانتخابات فيها أصعب من غيرها.

كيف تنظر إلى صعود "الجبهة الوطنية" اليمينية المتطرفة إلى الواجهة في هذه الانتخابات البلدية؟
إن مسيرتي داخل "الحزب الشيوعي" تندرج في خط نضال يساري والتزام بمجموعة من القيم الإنسانية أبرزها التعاون والمساواة. لكن وللأسف، اليسار الحاكم خيب ظن الأوساط الشعبية، وكانت الخيبة كبيرة جدا. ولم يحقق كل ما وعد به في الخطابات. ومن الوعود التي لم يف بها على سبيل المثال حق الانتخاب للأجانب.
وقد تحدثت إلى الناس، وأغلبية من انتخبوا لمرشحي "الجبهة الوطنية" في الأحياء الشعبية لا يؤمنون بأفكار هذا الحزب. والتصويت لصالح مرشحيه يعكس خيبة وإحباط الناخبين، ولا يقوم أبدا على الإيمان بتوجهات يمينية متطرفة.

أنت من أصول جزائرية. ما هو تعليقك على ترشح عبد العزيز بوتفليقة لولاية رابعة؟
إنه أمر مؤسف جدا. مؤسف أن يقال أنه لا يوجد من يحمل المشعل في الجزائر، ومؤسف أن تخلو الترشيحات من أشخاص بإمكانهم إخراج الجزائر من محنتها. البعض يقول إن بوتفليقة يطمئن الجزائريين لكن أكرر أسفي أمام ترشح رجل مريض وعاجز عن تولي مقاليد الحكم.

 

مها بن عبد العظيم 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم