تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيفة سورية تتهم الإبراهيمي بـتشجيع "الإرهاب" و"تدمير مشروع الشرق الأوسط"

أرشيف

اتهمت صحيفة الوطن السورية في افتتاحيتها اليوم، الموفد الدولي الأخضر الإبراهيمي بتشجيع "الإرهاب" وبأنه "موظف في مشروع تدمير الشرق الأوسط وتفتيته". وقالت الصحيفة إن الإبراهيمي لم يشر إلى "المقاتلين الأجانب" وتعتبر أنه "قد يرى فيهم دعاة الديمقراطية وحرية الرأي والمعتقد".

إعلان

اتهمت صحيفة سورية الموفد الدولي الأخضر الإبراهيمي بالتشجيع على "الإرهاب" وبأنه يعمل في مشروع "تدمير الشرق الأوسط وتفكيكه".

وذكرت صحيفة الوطن المقربة من السلطات في افتتاحيتها اليوم أن "الإبراهيمي لم يكن يوما وسيطا نزيها بل كان باستمرار طرفا بل موظفا في مشروع تدمير الشرق الأوسط وتفتيته".

وأضافت أن "صمته يؤكد لنا حقيقة الدور الذي مارسه ولا يزال في تشجيع الإرهاب أو على الأقل تجاهله إن أردنا أن نكون أكثر إنصافا".

وأشارت الصحيفة إلى أن مبعوث الأمم المتحدة "يرفض باستمرار التعليق على "المجاهدين المهاجرين " الذين قد يرى فيهم دعاة الديموقراطية وحرية الرأي والمعتقد".

وتساءلت الصحيفة "عن أي جنيف يتحدث سيد الأخضر؟ وهل من المدعوين في الجولة المرتقبة أبو موسى الشيشاني؟ ... هل المطلوب أن تبحث الحكومة السورية المرحلة الانتقالية مع هؤلاء الوحوش القادمين من عصور الجاهلية أم مع ممثليهم في الائتلاف المقيمين في دولة الإرهاب تركيا؟".

وتابعت "عن أي ضغوط يتحدث الإبراهيمي؟ هل تلك التي تقتضي أن يتوقف الجيش السوري عن الدفاع على أراضيه ومواطنيه وهويته وثقافته وتاريخه ويسلم هؤلاء المرتزقة مصير ومستقبل سورية؟ أم إنها ضغوط لتقدم دمشق مفاتيح سورية لجبهة النصرة وحليفها الائتلاف المعارض ليتحكما بحسب أهوائهما بالشعب السوري؟".

وأشارت إلى أن كان "هذا هو معنى الوساطة النزيهة بكل تأكيد لن يحصل الإبراهيمي على ما يحلم به ويتمناه من ضغوطات روسية ومن تجاوب سوري".

وتعتبر دمشق أن الإبراهيمي يدعم موقف المعارضة السورية والولايات المتحدة وبأنه "تجاوز مهمته" كوسيط لحل النزاع السوري المستمر منذ أكثر من ثلاث سنوات وأسفر حتى الآن عن مقتل أكثر من 150 ألف شخص ونزوح الملايين من منازلهم.

وكانت الصحيفة أشارت الثلاثاء إلى أن الإبراهيمي يسعى لعقد لقاء ثلاثي أممي روسي وأمريكي في مدينة جنيف السويسرية أواسط الشهر الجاري لبحث احتمالات عقد مؤتمر جنيف-3 .

 

فرانس24 / أ ف ب

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.