تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحديات كبيرة تنتظر الحكومة الفرنسية الجديدة أبرزها البطالة

أ ف ب

يواجه رئيس الحكومة الفرنسية الجديد مانويل فالس تحديات عديدة وكبيرة أبرزها القضاء على البطالة وتقليص العجز المالي، إضافة إلى تحسين ظروف العيش وتخفيض الضرائب.

إعلان

كشف مانويل فالس رئيس الوزراء الفرنسي الجديد الأربعاء في مقابلة مع تلفزيون "تي إف 1" عن التحديات "الصعبة" التي تنتظر تشكيلته. وأكد أن كل جهود الحكومة ستنصب في هدف واحد هو تقليص نسبة البطالة التي تطال أكثر من 3 مليون فرنسي، مضيفا أن "ميثاق المسؤولية" وهي خطة لإنعاش الاقتصاد أعلنها الرئيس فرانسوا هولاند في يناير/كانون الثاني الماضي أفضل وسيلة للتوصل إلى ذلك.

وقال فالس: "الدولة ستقدم نحو 30 مليار يورو على شكل مساعدات مباشرة وغير مباشرة للشركات مقابل التزامهم بخلق فرص عمل جديدة". وفي هذا الشأن، أعلن بيير غاتاز رئيس جمعية أرباب العمل الفرنسيين أن الشركات الفرنسية بإمكانها خلق نحو مليون فرصة عمل جديدة خلال خمس سنوات"، لكنه تراجع في ما بعد عن تصريحاته.

خوف على مستقبل فرنسا وسيادتها

من جهة أخرى، تعهد مانويل فالس بتقليص العجز المالي الفرنسي، والذي بلغ 4.3 بالمئة من الإنتاج الخام الداخلي، إلى 3 بالمئة بحلول 2015. وقال: "إنها قضية مصداقية بالنسبة لفرنسا، ينبغي أن نقلص نسبة العجز المالي وإلا سنفقد السيادة". وسعى إلى طمأنة الفرنسيين متعهدا بأنه سيحتفظ بالمساعدات والخدمات الاجتماعية التي توفرها الدولة، كون هذه الخدمات هي التي تحافظ على التماسك الاجتماعي".

وتعهد رئيس الحكومة الفرنسية الجديد بالإجابة على "الرسالة" التي أرسلها الفرنسيون في الانتخابات البلدية الأخيرة والتي مني فيها "الحزب الاشتراكي" وشركائه في اليسار بخسارة قاسية. وأوضح فالس إن هذه "الرسالة" حملت في مضمونها "قلق وخوف على المستقبل"، مؤكدا أن الرئيس هولاند قد رد على الرسالة من خلال تعيين حكومة جديدة قال إنها "حكومة كفاح" هدفها الوحيد محاربة البطالة وإعادة الثقة للفرنسيين.

إعادة الأمل للفرنسيين

واعترف مانويل فالس بارتفاع نسبة الضرائب المفروضة على مواطنيه منذ خمس سنوات، ووعد بتقليص عبئها بحلول 2017 ورفع القدرة الشرائية. وأشاد فالس بعمل سلفه جان مارك إيرولت خلال السنتين التي مضت، مؤكدا أنه سيواصل العمل الذي أنجزه بـ "قوة أكبر ووتيرة أسرع لأن الفرنسيين سئموا من الوعود".

وعلى المستوى السياسي، دعا مانويل فالس نواب الحزب الحاكم إلى العمل يدا بيد ومساندة حكومته من أجل مصلحة فرنسا، فيما طالب نواب المعارضة بالتحلي "بروح المسؤولية لوضع حد للأزمة الاقتصادية التي تعيشها فرنسا منذ سنوات وإنهاء أزمة الثقة التي نشبت بين الفرنسيين والطبقة السياسية".

تشاؤم الفرنسيين بشأن مستقبلهم

هذا، ورغم الضمانات التي قدمها رئيس الحكومة الفرنسية الجديد، إلا أن غالبية الفرنسيين لديهم نظرة متشائمة بشأن المستقبل، حيث أشارت نتائج استطلاع للرأي نشرته جريدة " لوبارزيان" الخميس إلى أن "نسبة الفرنسيين الذين ينظرون إلى المستقبل بشكل إيجابي لا تزيد عن 24 بالمئة".

وكان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند عين مانويل فالس الاثنين الماضي رئيسا جديدا للحكومة خلفا لجان مارك إيرولت. وضمت التشكيلة الجديدة 16 وزيرا، 8 نساء و8 رجال.
 

طاهر هاني

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.