الانتخابات الرئاسية الجزائرية

الجزائر: ريبورتاج في مقر الحملة الانتخابية للمرشح علي بن فليس

آسيا حمزة

رغم نقص الإمكانيات المالية، يعمل المتطوعون في مقر حملة علي بن فليس المرشح للانتخابات الرئاسية الجزائرية على قدم وساق لمنافسة حملة الرئيس المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة، و"إنقاذ الجمهورية" من "الولاية الرابعة".

إعلان

موفدة فرانس 24 إلى الجزائر

تأوي قاعة حفلات متواضعة في حي بن عكنون في أعالي العاصمة الجزائرية مقر حملة علي بن فليس المرشح للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في 17 أبريل/نيسان. لافتات بن فليس على الجدران ومدرج مظلم ومنصة صغيرة وأعلام الجزائر: هنا يعمل الناشطون المتطوعون على تنظيم مكاتب الدعاية ولجان المساندة ولصق اللافتات.

ويقول مدير حملة بن فليس في ولاية الجزائر العاصمة محمد علالو: "بن فليس يحمل مشروع مجتمع منفتح وديمقراطي وتعددي يحترم حقوق الإنسان وحرية التعبير". وشغل محمد علالو منصب وزير الشباب والرياضة في حكومة بن فليس العام 2003 وكان من أوفى مساعديه منذ ترشحه للرئاسة لأول مرة في 2004. ويضيف علالو، وهو في الخمسينات من عمره، أنه يرى هذه المرة بوادر تغيير "فالمجتمع يتحرك وتوجد جبهة رفض لولاية رابعة".

الجزائر: مقر حملة عي بن فليس - 2014/04/03

فلا حزب وراء بن فليس الذي يمول حملته لوحده، لذلك فإن دور الناشطين كبير ومهم رغم أنهم يستعملون أبسط الوسائل والحيل. ولا يبخل علالو بالتنديد بانحياز الإدارة [لصالح بوتفليقة] وبالسخرية من حملة الرئيس المنتهية ولايته المسلحة بميزانية كبيرة وإمكاناته المعتبرة، فصوره موجودة في مختلف أنحاء العاصمة وأحيانا تغطي جدرانا بأكملها لأن بوتفليقة بحسب علالو "لا يراه الجزائريون إلا على الصور".

وفي الطابق الثاني من مقر حملة علي بن فليس، تنشغل خلية إعلامية صغيرة بدعم الحملة عبر مواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت. وتقول تاسعديت، وهي متطوعة: "نحن متواجدون على مواقع التواصل الاجتماعي لجلب الانتباه، ولا نتردد في الاتصال بمن ساندوا مرشحين خرجوا من السباق، ويتجاوب معنا رواد الإنترنت، حتى أن بعضهم زارونا هنا".

وتشرف تاسعديت من بعيد على إسلام ومحمد المهتمين بتصميم صفحة جديدة لحملة بن فليس على "فيس بوك". وتقول لهما بإصرار: "رقم 2، لا تنسوا تحديد رقم بطاقة الانتخاب، البطاقة رقم 2".

آسيا حمزة

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم