فرنسا

وفاة رجل في باريس بعد إصابته بداء الكلب

أرشيف

أعلنت وزارة الصحة الفرنسية وفاة رجل في باريس أصيب بداء الكلب بعد إقامته في مالي، وهي أول حالة وفاة تسجل في فرنسا منذ 2003 حيت توفيت طفلة في الثالثة من العمر بعد إصابتها بهذا الداء في الغابون. وتم القضاء على داء الكلب في فرنسا منذ 2001.

إعلان

قالت وزارة الصحة في بيان إن رجلا توفي يوم أمس الخميس في مستشفى في باريس بعد إصابته بداء الكلب في مالي، وهي أول حالة وفاة تسجل بين البشر في فرنسا جراء الإصابة بداء الكلب منذ أكثر من عشر سنوات.

ينتشر عادة فيروس داء الكلب -الذي يوجد في لعاب الحيوانات المصابة- عندما يعض حيوان إنسانا أو حيوانا آخر أو يخالطه.

ونادرا جدا ما ينتقل المرض بين البشر إلا أنه قد حدث في حالات زرع أعضاء وعض.

وأفاد البيان بأنه "لا يبدو حدوث انتقال للمرض من إنسان إلى آخر فإن العاملين بالمستشفى والعائلة القريبة نقلوا إلى مركز مكافحة داء الكلب لمعرفة ما إذا كانوا يحتاجون إلى لقاح."

وقالت الوزارة - التي لم تكشف عن أي تفاصيل بشأن الرجل - إن إصابته بالمرض شخصت في الثاني من أبريل/ نيسان.

وقضي على داء الكلب في فرنسا في عام 2001. وقالت الوزارة إن آخر حالة وفاة لشخص أصيب بالمرض في فرنسا كانت في 1924 إلا أن نحو 20 حالة جلبت معها المرض من الخارج من 1970 .

وكانت آخر حالة وفاة مسجلة في فرنسا لفتاة عمرها ثلاث سنوات في عام 2003 بعد إصابتها بالمرض في الغابون.

ويقول خبراء إن 55 ألفا يموتون كل عام بسبب داء الكلب في العالم نصفهم تقريبا يعيشون في أفريقيا.

وتلقيح البشر وكذلك الكلاب والحيوانات الأليفة هو السبيل الوحيد لمنع انتشار المرض.
 

فرانس 24 / رويترز

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم