تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الجزائر- انتخابات رئاسية

علي بن فليس:" التزوير هو منافسي الأكبر"

أ ف ب
3 دقائق

عبر المنافس الحر للانتخابات الرئاسية الجزائرية علي بن فليس السبت عن خشيته من وقوع عمليات تزوير واسعة من طرف الإدارة الجزائرية. وقال خلال مهرجان إنتخابي بجنوب البلاد:"التزوير هو منافسي الأكبر".

إعلان

في مهرجان انتجابي نظمه السبت بمدينة بسكرة (450 كلم جنوب شرق الجزائر) إعتبر المرشح الحر للإنتخابات الرئاسية الجزائرية عليى بن فليس أن التزوير هو المنافس الأكبر الذي يخشاه، مشيرا أنه وضع خطة لمحاربة التزوير تتمثل في تجنيد 60 ألف ملاحظ في 60 ألف مكتب تصويت

وقال بن فليس في تصريح لوكالة فرانس برس إن "التزوير هو منافسي الاكبر" وهو الذي سبق أن خسر انتخابات 2004 أمام الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي إختاره مديرا لحملته في 1999 ثم عينه رئيسا للحكومة بين 2000 و2003.

وأضاف "يجب أن أذكر أنه في 2004 "كان التزوير هو الفائز وكان هو المنتصر أما الخاسر الأكبر فكان الديموقراطية".


بن فليس حصل على 6 بالمائة من الأصوات في2004

وكان بوتفليقة فاز في انتخابت الرئاسة لسنة 2004 بنسبة 85% ضد خمسة مرشحين بينهم علي بن فليس الذي جاء ثانيا بنسبة 6% من الأصوات.

وأوضح بن فليس من بسكرة (450 كلم جنوب شرق الجزائر) "هذه المرة وضعت خطة لمحاربة التزوير. سيكون هناك 60 ألف ملاحظ في 60 ألف مكتب تصويت مهمتهم المراقبة والكشف عن التزوير".

وسينتقل بن فليس عصر السبت الى مسقط راسه باتنة قرب بسكرة حيث يتوقع أنصاره أن يكون عشرات الالاف بإنتظاره.

" الجزائر ستكون شريكا ذا مصداقية مع فرنسا" بن فليس

وردا على سؤال حول نظرته للعلاقات المستقبلية مع المستعمر السابق فرنسا، أكد بن فليس أن الجزائر ستكون "شريكا فعالا وذا مصداقية".

وقال "سأعمل من أجل شراكة حقيقية بين البلدين تحفط مصالح كل طرف. وللرأي العام الفرنسي أوجه الرسالة التالية: الجزائر ستلتزم بمسؤولياتها الاقليمية والدولية وستكون شريكا فعالا وذا مصداقية".

ووعد بن فليس أن "يجعل الجزائر وجهة جذابة للمستثمرين" مضيفا "سأعمل لتصبح الجزائر الدولة الخامسة الأكثر استقطابا للمستثمرين في حوض البحر الأبيض المتوسط"، كما إلتزم بمراجعة القانون الذي يحدد نسبة مشاركة الأجانب في الاستثمارات ب 49%.

وأوضح" لن أحتفط بقاعدة 51/49 سوى للقطاعات الاستراتيجية".
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.