المجر

حزب "فيديس" المحافظ يتصدر الانتخابات التشريعية في المجر

أ ف ب

أشار استطلاع للرأي لدى خروج الناخبين المجر من مراكز الاقتراع اليوم الأحد بتصدر حزب "فيديس" المحافظ الانتخابات التشريعية في المجر. ووصلت نسبة المشاركة بعد الظهر إلى 45,02%، بحسب لجنة الانتخابات.

إعلان

تصدر حزب "فيديس" المحافظ الانتخابات التشريعية في المجر الأحد، بحسب استطلاع رأي لدى الخروج من مراكز الاقتراع، ليقود بذلك رئيس الحكومة فيكتور أوربان البلاد أربع سنوات أخرى بعد ولاية بدأت في 2010.

وحصل "فيديس" على 48% من الأصوات، مقابل 27% للتحالف اليساري، و18% لحزب "يوبيك" اليميني المتطرف، بحسب معهد "نيزوبونت" للاستطلاعات.

وتمكن حزب البيئة الصغير والمنتمي إلى يسار الوسط من الحصول على ستة في المئة من الأصوات ليحافظ على وجوده في البرلمان.

ولا تظهر تلك النتائج ما إذا كان سيحافظ حزب "فيديس" على غالبية الثلثين في البرلمان. وكان حصل عام 2010 على 52،7 % من الأصوات.

وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها عند الساعة الرابعة بتوقيت غرينتش ليستمر التصويت حتى الساعة 17,00 تغ الموعد .

وأدلى 8,2 ملايين ناخب بأصواتهم لاختيار 199 نائبا في اقتراع من دورة واحدة. الأحد في انتخابات تشريعية أشارت الاستطلاعات إلى فوز مؤكد فيها للحزب المحافظ بقيادة اوربان المتهم بتجاوزات منافية للديموقراطية في السنوات الأربع الأخيرة.

ووصلت نسبة المشاركة بعد الظهر إلى 45,02%، بحسب لجنة الانتخابات.

وقال أوربان (50 عاما) بعد إدلائه بصوته في بودابست "أتمنى ان تكون نسبة المشاركة مرتفعة اليوم لان ذلك يسهل قيام حكومة قوية".

حزب "فيديس" الحاكم يسيطر على الحكم

وأصدر حزب "فيديس" المحافظ الحاكم بفضل أغلبية ثلثي النواب التي يتمتع بها، أكثر من 850 قانونا منذ 2010 وسيطر على كل مؤسسات الحكم والسلطات في البلاد، مثل الإعلام والقضاء، إلى جانب الاقتصاد والثقافة أيضا.

وكل خطب زعيمه أوربان تناولت خفض أسعار الطاقة المنزلية بنسبة عشرين بالمئة، وهو إجراء يلقى شعبية كبيرة. وقد نسب لنفسه انتعاش الاقتصاد الذي سجل نسبة نمو بلغت 1,2 في 2013 وإن كان ذلك بسبب محاصيل استثنائية في قطاع الزراعة.

وأشاد أوربان بمعركته ضد طمع الشركات الأجنبية التي تخضع لرسوم كبيرة، باستثناء شركات السيارات. وهذه الضرائب هي سبب انهيار الاستثمارات المباشرة في هذا البلد.

ووعد الجمعة بأنه "إذا بقيت الحكومة الحالية في السلطة لأربع سنوات، فيمكنها تحويل الاقتصاد ما يسمح بتأمين عمل للجميع".

ويمكن لإعادة توزيع الدوائر الانتخابية أن تسهل مهمة أوربان الذي حصل على تأييد 52,7 بالمئة من الناخبين في 2010. وإذا فشل، فان حزبه سيضطر للتفاهم مع المعارضة مما سيحيي الجدل في الحياة السياسية المجرية، كما يرى الخبراء.

 

فرانس 24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم