تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سوريا: قتيلان إثر سقوط قذيفة على دار الأوبرا والمقاتلون "يقصفون أحياء دمشق"

أ ف ب

أدى سقوط قذيفة هاون الأحد على دار الأوبرا بوسط دمشق إلى مقتل شخصين. وأشارت وكالة الأنباء السورية الرسمية، التي أوردت الخبر، أن "أحياء أخرى من العاصمة يُتواصل استهدافها بقذائف". ويأتي هذا في ظل تصعيد القوات النظامية لعملياتها بريف المدينة.

إعلان

قتل شخصان اليوم الأحد إثر سقوط قذيفة هاون على دار الأوبرا القريبة من ساحة الأمويين وسط دمشق التي يتواصل استهداف أحياء أخرى منها بقذائف، بحسب وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا).

وقالت الوكالة "استشهد مواطنان اثنان وأصيب ثمانية آخرون جراء اعتداءات إرهابية بقذائف هاون أطلقها إرهابيون (في إشارة إلى مقاتلي المعارضة) اليوم على دار الأوبرا ومنطقة العباسيين في دمشق".

وأوضحت إن إحدى هذه القذائف سقطت على دار الأوبرا "ما أدى إلى استشهاد مواطنين اثنين وإصابة خمسة آخرين" وإلحاق أضرار مادية.

كما أشارت الوكالة إلى أن قذيفتين أخريين استهدفتا "منطقة الغساني في العباسيين (شرق)، ما أسفر عن إصابة ثلاثة مواطنين وإلحاق أضرار مادية بتسع سيارات واحد المنازل في المنطقة".

مكونات "دار الأسد للثقافة والفنون"

تقع دار الأوبرا أو "دار الأسد للثقافة والفنون"، على مقربة من ساحة الأمويين التي تضم مراكز أساسية منها مقر هيئة أركان القوات المسلحة، ومبنى الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون.

وكان الرئيس السوري بشار الأسد افتتحها في أيار/مايو من العام 2004. وهي تضم المعهد العالي للفنون المسرحية والمعهد العالي للموسيقى ومدرسة للباليه. كما تضم ثلاثة مسارح أبرزها صالة الأوبرا التي تتسع لأكثر من 1100 شخص.

وألقى الرئيس الأسد من على مسرح دار الأوبرا، خطابا في السادس من كانون الثاني/يناير 2013، ضمنه رؤيته لحل الأزمة في البلاد.

وبحسب صفحتها الخاصة على موقع "فيسبوك"، لا تزال الدار تستضيف بشكل دوري معارضا للصور، وأمسيات للفرقة السمفونية السورية.

المعارضة المسلحة تستهدف أحياء العاصمة

منذ أربعة أيام، عادت مجموعات المعارضة المسلحة إلى قصف أحياء العاصمة بالهاون. وسقطت أمس قذائف على مناطق عدة منها الفحامة (جنوب) حيث العديد من المراكز الأمنية، بينما سقطت قذيفة على مقربة من السفارة الروسية في حي المزرعة.

ويأتي تزايد سقوط القذائف مع تصعيد القوات النظامية عملياتها العسكرية في ريف دمشق، لا سيما في منطقة الغوطة الشرقية المحاصرة من قوات النظام منذ اشهر.

 

فرانس 24/ أ ف ب

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.