فرنسا

فاليري ترايرفيلر تطلب من هولاند مساعدة فرنسية لاستعادة أبنائها خلال زيارته للمكسيك

أ ف ب

طلبت سيدة فرنسا الأولى السابقة فاليري ترايرفيلر من فرانسوا هولاند مساعدة فرنسية على استعادة أبنائها قبل ساعات من لقائه مع نظيره المكسيكي في إطار زيارة يقوم بها الرئيس الفرنسي إلى المكسيك.

إعلان

ثلاثة أشهر من انفصالها عن شريك حياتها فرانسوا هولاند طلبت سيدة فرنسا الأولى سابقا فاليري ترايرفيلر من الرئيس الفرنسي مساعدة سيدة فرنسية في استعادة أولادها المحتجزين لدى أبيهم حاكم مكسيكو السابق أرتورو مونتييل، وهذا قبل ساعات من لقاء هولاند بنظيره المكسيكي أنريكي بينا نييتو في إطار زيارة دولة يقوم بها إلى المكسيك تدوم يومين وتهدف إلى إعادة العلاقات الجيدة بين فرنسا وهذا البلد.

وكتبت ترايرفيلر على حسابها على تويتر "على الدبلوماسية الفرنسية أن تتحرك".

وكانت الفرنسية مود فرسيني قد طلبت الخميس من الرئيس الفرنسي التدخل لمساعدتها في استعادة أولادها المحتجزين لدى أبيهم المقرب من الرئيس المكسيكي.

قضية جديدة تعكر العلاقات بين فرنسا والمكسيك

وطرأت هذه القضية الجديدة في ظرف سيء بالنسبة للرئاسة الفرنسية التي تريد طي صفحة التوتر مع السلطات المكسيكية بعد الأزمة الدبلوماسية التي نجمت عن قضية فلورانس كاسيز.

وصرحت مود فرسيني لإذاعة أوروبا1 الفرنسية "أنني في حالة نزاع مع زوجي السابق أرتورو مونتييل حاكم ولاية مكسيكو السابق وصاحب النفوذ المقرب من رئيس المكسيك الحالي".

وترى الرئاسة الفرنسية أن زيارة فرانسوا هولاند "هامة من أجل تفعيل استئناف العلاقات" بعد أكثر من سنة على الإفراج بناء على قرار من المحكمة العليا المكسيكية، في 23 كانون الثاني/يناير 2013 عن الفرنسية فلورانس كاسيز التي سجنت سبع سنوات في المكسيك بتهمة الخطف.

ويرافق الرئيس الفرنسي عدة وزراء من بينهم لوران فابيوس (الخارجية) واوريليه فيليبيتي (الثقافة) وماريسول تورين (الشؤون الاجتماعية) ووفد من رجال الأعمال.

ويوقع الرئيسان الفرنسي والمكسيكي الخميس حوالي ثلاثين اتفاقية ووثيقة في مجالات التربية والصحة والطيران والبنى التحتية وأمن الطاقة وفق وزارة الخارجية المكسيكية.

وقد أثارت قضية كاسيز في 2011 أزمة دبلوماسية خطيرة بين البلدين مع إلغاء تنظيم سنة فرنسا في المكسيك.

ومنذ تشرين الأول/أكتوبر 2012 اتفق فرانسوا هولاند في باريس مع الرئيس المنتخب انريكي بينيا نييتو ببذل كل الجهود من أجل وضع حد للتوتر بين البلدين بتشكيل مجلس استراتيجي فرنسي مكسيكي لاقتراح إجراءات الدفع بالاستثمارات والمبادلات.

وبلغت المبادلات التجارية بين فرنسا وثاني اقتصاد في أمريكا اللاتينية 3,9 مليار يورو خلال 2013 (+14% مقارنة مع

2012) منها 2,4 مليار من الصادرات الفرنسية، ويرى دبلوماسي فرنسي أن "قدرات ذلك البلد لم تستغل بالكامل".

 

فرانس24/أ ف ب

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم