تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الطائرة الماليزية

تضييق نطاق البحث عن حطام الطائرة الماليزية في قاع المحيط الهندي

أ ف ب
2 دَقيقةً

تسابق فرق البحث عن حطام الطائرة الماليزية الزمن للعثور عليها قبل نفاذ بطاريات الصندوقين الأسودين بعد أكثر من شهر على اختفائها المحير. وبحسب القائد السابق للجيوش الأسترالية أنغوس هيوستن فإنه من الممكن أن يتم تحديد موقع الحطام بعد أن رصدت سفينة "أوشن شيلد" الأسترالية إشارت صوتية يعتقد أن مصدرها الصندوقين الأسودين.

إعلان

تتواصل أعمال البحث عن حطام طائرة البوينغ 777 التابعة للخطوط الجوية الماليزية في قاع المحيط الهندي ضمن نطاق أضيق بالاستناد إلى موجات صوتية صادرة على الأرجح عن الصندوقين الأسودين للطائرة.

وأثار مسؤول عمليات البحث الدولية انغوس هيوستن الأمل بالتوصل إلى حل وشيك للغز الرحلة أم اتش 370 بعد أكثر من شهر على اختفائها في الثامن من آذار/مارس وعلى متنها 239 شخصا.

وتابع هيوستن القائد السابق للجيوش الأسترالية أنه سيكون من الممكن على الأرجح تحديد موقع حطام الطائرة إثر رصد سفينة اوشن شيلد الأسترالية إشارت صوتية بفضل المسبار الأمريكي الذي يعمل تحت الماء.

 ومنذ الخامس من نيسان/أبريل رصدت السفينة أربع مرات في المكان الواقع على المسار التقريبي للطائرة المفقودة إشارات صوتية يساوي ترددها (ما فوق 30 كيلوهرتز) التردد الصادر عن الصندوقين الأسودين.

والإشارات تصدر على تردد 33,331 كيلوهرتز مع فواصل ثابتة مدتها 1,106 ثانية. ويرى الخبراء أن الصوت لا يمكن أن يصدر عن "كائن حيِ" كالحيتان مثلا.

ويبلغ شعاع إشارات الصندوقين الأسودين بضع كيلومترات فقط وهذا ما حمل هيوستن على القول بأن سفينة أوشن شيلد موجودة على الأرجح "قريبا جدا" من مكان تحطم الطائرة.

وصرح المتحدث باسم الأسطول الأمريكي السابق القوماندان وليام ماركس أن رصد هذه الاشارات "يجعلنا متفائلين جدا".

وبات المحققون يأملون في رصد إشارات جديدة قبل نفاد بطاريات الصندوقين الأسودين ضمن مهلة ثلاثين يوما تقريبا وذلك لتحديد موقع الحطام المفترض بشكل أكثر دقة قبل إرسال آلية إلى قاع البحر.

ولا يسمح لأي سفينة بالاقتراب من أوشن شيلد لتفادي إصدار ضجيج من شأنه التأثير على رصد الإشارات.

وقال ماركس لشبكة سي أن أن "إصدار الاشارات يمكن أن يستمر ليوم أو يومين بعد".

 

فرانس24 / أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.