تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بان كي مون يشدد على "مراقبة دائمة ومستقلة لحقوق الإنسان" في الصحراء الغربية

أميناتو حيدر، رئيسة منظمة المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان/فرانس24

في تقرير إلى مجلس الأمن الدولي، شدد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الخميس على "مراقبة دائمة ومستقلة وغير منحازة لحقوق الإنسان في الصحراء الغربية". فيما دعت الخارجية المغربية مجلس الأمن إلى "التركيز على الحل السياسي" بدل التركيز على "مسائل ثانوية".

إعلان

جدد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون التأكيد الخميس في تقرير إلى مجلس الأمن الدولي على ضرورة مراقبة مسألة احترام حقوق الإنسان بشكل "دائم ومستقل وغير منحاز" في الصحراء الغربية مع اشادته بما تقوم به الرباط في هذا المجال.

وفي التقرير الذي حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منه، أشاد بان كي مون بـ "تعاون المغرب" مع مجلس حقوق الإنسان.

وأضاف التقرير إن بان "أشار بارتياح إلى الإجراءات" التي اتخذتها الرباط من اجل تحسين فعالية المجلس الوطني لحقوق الانسان ومن أجل وضع حد للملاحقات ضد المدنيين أمام المحاكم العسكرية " طالبا "تطبيقا كاملا وسريعا" لهذه الإجراءات.

وأوضح أن بان "أشار أيضا بارتياح إلى الرغبة التي عبرت عنها جبهة البوليساريو للتعاون مع هيئات الأمم المتحدة التي تعنى بحقوق الإنسان".

وجاء في التقرير أيضا أن الأمين العام "يشجع الطرفين على مواصلة تعزيز هذا التعاون" ولكنه جدد التأكيد على أن "الهدف النهائي يبقى مع ذلك مراقبة دائمة ومستقلة وغير منحازة لحقوق الإنسان وعلى تغطي على السواء أراضي الصحراء الغربية ومخيمات اللاجئين" في تندوف (جنوب غرب الجزائر).

في الرباط، دعت المسؤولة الثانية في وزارة الخارجية المغربية مباركة بوعيدا مجلس الأمن إلى "التركيز على الحل السياسي" بدل التركيز على "مسائل ثانوية". وأضافت لوكالة الأنباء المغربية أن المغرب ينتظر "اعترافا بجهوده في مجال حقوق الانسان" في المنطقة.

يشار إلى أن مهمة بعثة الأمم المتحدة في الصحراء الغربية تنتهي نهاية نيسان/أبريل وسوف يجري أعضاء مجلس الأمن مشاورات الأسبوع المقبل من أجل التصويت على قرار بهذا الخصوص في 23 نيسان/أبريل.

وأوصى بان بالتجديد لبعثة الأمم المتحدة لمدة عام مع تعزيزها بـ 15 مراقبا عسكريا.

وتتولى بعثة الأمم المتحدة المنتشرة في المنطقة منذ العام 1991 مراقبة وقف إطلاق النار في هذه المستعمرة الإسبانية السابقة التي تسيطر عليها الرباط وتطالب بها جبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر.

وتقترح الرباط منح حكم ذاتي للصحراء الغربية ولكن تحت سيادتها ولكن البوليساريو تطالب باستفتاء كي يحدد سكان المنطقة البالغ عددهم حوالي مليون نسمه مصيرهم. ولا تزال جهود الأمم المتحدة في الوساطة متعثرة.

وحذر بان أيضا في تقريره من خطر استغلال الموارد الطبيعية للصحراء الغربية الغنية بالفوسفات والنفط والغاز.

وقال بان نقلا عن شرعة الأمم المتحدة "نظرا إلى المصلحة المتزايدة للموراد الطبيعية في الصحراء الغربية من المناسب دعوة الأطراف إلى الاعتراف بأن مصالح المواطنين في الصحراء الغربية تعلو على أي اعتبار آخر".

 

فرانس 24 / أ ف ب

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.