السعودية - سوريا

السعودية تدعو إلى اتخاذ إجراء حازم في مواجهة النظام السوري

أ ف ب

دعت السعودية على لسان وزير خارجيتها الأمير سعود الفيصل اليوم الثلاثاء الأسرة الدولية إلى اتخاذ "إجراء حازم" ضد النظام السوري، بعد قرار دمشق تنظيم انتخابات رئاسية، وأنباء عن استخدامه غازات سامة ضد المدنيين.

إعلان

 للملكة العربية السعودية علاقة مباشرة بالأزمة السورية، فهي تدعم مقاتلي المعارضة الذين يحاربون الرئيس السوري بشار الأسد، وتدعو القوى العالمية إلى "تمكين" السوريين من حماية أنفسهم، لكنها تخشى من عودة المقاتلين إلى بلادهم لشن حرب على حكامهم.

ويصف الإسلاميون في السعودية الأسد وحكومته بأنهم كفار لانتمائهم إلى الطائفة العلوية، إحدى طوائف الشيعة.

ودعت السعودية اليوم الثلاثاء الأسرة الدولية إلى اتخاذ "إجراء حازم" ضد النظام السوري بعد قرار دمشق تنظيم انتخابات رئاسية وأنباء عن استخدامه غازات سامة ضد المدنيين.

وقال وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل في مؤتمر صحافي في الرياض إن المملكة ترى في "إعلان النظام السوري إجراء الانتخابات تصعيدا من قبل نظام دمشق وتقويضا للجهود العربية والدولية لحل الأزمة سلميا وعلى أساس اتفاق جنيف".

وأضاف إن هذا القرار و"تواتر الأنباء الخطيرة عن استخدام النظام للغازات السامة ضد المدنيين مؤخرا في بلدة كفرزيتا في ريف حماة" يشكلان "تحديا واضحا لقرار مجلس الأمن".

وتابع إن "هذه التجاوزات المستمرة لنظام دمشق باتت تستدعي من المجتمع الدولي اتخاذ إجراء حازم أمام استمرار تحديه للإرادة الدولية والعربية والإسلامية".

وذكرت صحيفة الوطن السورية الثلاثاء، أن رئيس مجلس الشعب في سوريا محمد جهاد اللحام سيحدد الأسبوع المقبل موعدا للانتخابات الرئاسية.

ونقلت الصحيفة المقربة من السلطات عن مصادر في مجلس الشعب، لم تفصح عن هويتها، قولها أنها تتوقع "أن يدعو رئيس المجلس محمد جهاد اللحام خلال الأسبوع المقبل إلى انتخابات رئاسة الجمهورية".

وأشارت الصحيفة إلى أن قانون الانتخابات العامة الذي أقره مجلس الشعب ينص على "أن تتضمن الدعوة تاريخ الانتخاب".

وكان مجلس الشعب السوري أقر مؤخرا البنود المتعلقة بالانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في حزيران/يونيو والواردة ضمن مشروع قانون للانتخابات العامة.

من جهة أخرى، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان وناشطون، السبت، أن سكانا في ريف حماة (وسط) أصيبوا بحالات تسمم واختناق إثر إلقاء الطيران السوري "براميل متفجرة" على بلدة كفرزيتا التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة.

لكن الإعلام الرسمي السوري اتهم "جبهة النصرة" بالهجوم.

من جهة أخرى، قال وزير الخارجية السعودي إنه "من الأجدى لرئيس الوزراء (العراقي نوري المالكي) أن يخاطب السياسيين العراقيين والشعب العراقي لحل قضايا العراق ولا يرميها على احد".

ويلمح الأمير سعود الفيصل بذلك إلى تصريحات حمل فيها المالكي الشهر الماضي السعودية وقطر مسؤولية العنف في بلده.

وقال وزير الخارجية السعودية إن "ليس لدينا اتصالات مع العراق. العراق مشاكله داخلية وليس مع السعودية".

وردا على سؤال عن الأزمة بين المملكة وقطر، قال الوزير السعودي "لا توجد لدينا سياسة سرية أو مفاوضات سرية. كل اتصالاتنا معلنة ودول مجلس التعاون مبنية قاعدتها على حرية الدول في سياساتها في إظهار عدم الإيذاء لمصالح الدول الأخرى".

وأضاف "طالما التزمت الدول بهذا المبدأ لن يكون هناك مشكلة بين دول مجلس التعاون" الخليجي.

 

فرانس24/أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم