تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اتهامات بارتكاب "جريمة كراهية" للمشتبه به في اعتداء كنساس

أرشيف

سيوجه الادعاء الأمريكي اتهامات بارتكاب جريمة كراهية لفرايجر غلين كروس الذي قتل ثلاثة أشخاص في مركزين للطائفة اليهودية في مدينة كنساس. وكروس، الذي هاجم المؤسستين اليهوديتين في كنساس، عضو سابق في منظمة "كو كلوكس كلان" المتطرفة.

إعلان

سيوجه الادعاء الأمريكي اتهامات بارتكاب جريمة كراهية لفرايجر غلين كروس الذي قتل ثلاثة أشخاص في مركزين للطائفة اليهودية في مدينة كنساس.

وأثناء نقله بسيارة الشرطة بعد اعتقاله إثر الجريمة التي حصلت في ضاحية أوفرلاند بارك، صرخ كروس (73 عاما) القيادي السابق في منظمة "كو كلوكس كلان" المتطرفة التي تعتقد بتفوق البيض "عاش هتلر".

وقال مدعي عام المقاطعة باري غريسون للصحافيين "سنوجه اتهامات بارتكاب جريمة كراهية"، مشيرا إلى وجود أدلة كافية لعرضها على هيئة المحلفين.

من جهته أوضح مايكل كاست من مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي)، أن التحقيقات توصلت إلى أن المشتبه به تحرك بدوافع كراهية. وأضاف أن "الأعمال التي قام بها هذا الشخص جاءت نتيجة معتقدات يؤمن بها".

وأشار مركز حقوقي يتابع مجموعات "الكراهية" إلى أن كروس كان مسؤولا سابقا في منظمة "كو كلوكس كلان" المتطرفة ومعروف بمعاداته للسامية. وتبين أن ضحايا كروس الثلاثة هم مسيحيون.

من جهته دان الرئيس الأمريكي باراك أوباما الاعتداء خلال فطور عيد الفصح. وقال "لا يجب على أحد أن يقلق على أمنه حين يجتمع مع زملائه من المؤمنين. لا يجب أن يخشى أحد على أمنه حين يذهب إلى الصلاة".

من جهته أطلق المدعي العام الفدرالي اريك هولدر تحقيقات بارتكاب جريمة كراهية. وأشار إلى أن المدعين العامين الأمريكيين سيتعاونون لـ"توفير كافة الدعم ولمعرفة ما إذا كان التشريع الخاص بجرائم الكراهية يطبق في هذه الحالة".

وينص القانون الفدرالي على السجن المؤبد في جرائم الكراهية على أساس عنصري وإثني وديني.

وفي البداية أطلق المشتبه به النار في مركز الطائفة اليهودية لمنطقة كنساس على شخصين هما وليام لويز كوربورن وحفيده ريت غريفين اندروود (14 عاما)، كانا في طريقهما للمشاركة في تجربة أداء غنائية في المركز.

وبعد ذلك غادر كروس سريعا وتوجه بسيارته إلى منزل للمتقاعدين اليهود في قرية شالوم القريبة، حيث قتل تيري لمانو البالغة من العمر 53 عاما والتي كانت تقوم بزيارتها الأسبوعية الى والدتها.

وبحسب المركز الحقوقي فان كروس، المتحدر من كارولينا الشمالية، جندي سابق في الجيش الأمريكي، وأسس في الثمانينات فرع كارولينا لـ"فرسان" منظمة "كو كلوكس كلان" وحزب "وايت باتريوت" التابع لها. وأمضى كروس ثلاث سنوات في السجن الفدرالي بعد إدانته بحيازة السلاح والتخطيط لسرقات ولقتل أحد مؤسسي المركز الحقوقي موريس ديس.

ومؤخرا ساهم كروس، بعد انتقاله الى اورورا في ميزوري، في إطلاق صحيفة الكترونية "يروج من خلالها لعنصريته ولمعاداة السامية" وفق المركز. وخلال مقابلة أجراها تلفزيون كنساس معه في 2006، قال كروس "أنا رجل وطني (...) الشيء الوحيد الذي لم أقرره بعد هو ما إذا كان يجب أن أكره كل اليهود أو فقط الصهاينة".

وكتب رئيس بلدية نيويورك بيل دي بلاسيو على حسابه على تويتر أن الشرطة "ستتخذ كافة الاجراءات لضمان أمن وسلامة اليهود ومؤسساتهم" خلال أعياد الفصح.

ومنذ أسبوعين، أعلنت رابطة مكافحة التشهير انخفاضا بنسبة 19 بالمئة في الحوادث المعادية للسامية في الولايات المتحدة العام الماضي، وهي أقل نسبة منذ 1979.
 

فرانس24/أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.