تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجزائر: أعمال عنف تسفر عن 70 جريحا بينهم 47 دركيا بالبويرة

أرشيف

عاشت مناطق متفرقة بالجزائر، خاصة البويرة بشرق البلاد، أحداث عنف بين الرافضين للانتخابات الرئاسية ورجال الدرك ما أسفر عن 70 جريحا بينهم 47 دركيا.

إعلان

شابت حوادث متفرقة الخميس الانتخابات الرئاسية الجزائرية، خاصة في البويرة جنوب شرق الجزائر، حيث اندلعت مواجهات بين السكان الرافضين للعملية الانتخابية وقوات الدرك، ما أسفر عن 70 جريحا بينهم 47 دركيا، بحسب مصادر متطابقة.

واندلعت الأحداث مباشرة بعد فتح مراكز التصويت في الساعة السابعة بتوقيت غرينتش عندما حطمت مجموعة من الشباب صناديق الاقتراع في مناطق الرافور ومشدالة والصهاريج، بحسب المصادر.

وكان الرافضون للانتخاب، ومن بينهم ملثمون، يهتفون بالأمازيغية "اولاش الفوت" ومعناها بالعربي "لا يوجد انتخاب"، بينما حمل أحدهم لافتة كتب عليها "هنا جنازة".

واستخدمت قوات الدرك قنابل الغاز المسيل للدموع من أجل تفريق الرافضين للانتخابات الذين كانوا يحاولون منع السكان من المشاركة في التصويت.

وتسببت الحوداث في توقف عملية التصويت لبعض الوقت قبل استئنافها تحت حماية مكثفة من قوات الدرك.

انتشار كثيف للشرطة في العاصمة الجزائر

في العاصمة الجزائرية أوقفت الشرطة المنتشرة بشكل مكثف، خمسة شبان كانوا يهتفون بشعارات معارضة للسلطة، بحسب مراسل وكالة وكالة الأنباء الفرنسية.

وصرح وزير الداخلية الطيب بلعيز في منتصف النهار أن الانتخابات "تجري في ظروف جيدة" وأن هناك "إقبال كبير في 50 ألف مكتب تصويت" في أرجاء البلاد.

وأعلن وزير الداخلية في التلفزيون الحكومي أن نسبة المشاركة الوطنية بلغت 23.25 بعد ساعتين من بداية الاقتراع.

ودعا تحالف من أربعة أحزاب إسلامية وحزب علماني ومعهم المرشح المنسحب من الانتخابات أحمد بن بيتور إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية، واقترحوا "مرحلة انتقالية ديمقراطية بعد 17 نيسان/ابريل".

 

فرانس 24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.