الانتخابات الرئاسية

الجزائر: نسبة المشاركة بلغت نحو 37 بالمئة وأعمال عنف بالبويرة وبجاية

أ ف ب

بلغت نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية الجزائرية 37.04 بالمئة في حدود الساعة الخامسة بعد الظهر بالتوقيت المحلي، بحسب ما أعلنه وزير الداخلية الطيب بلعيز. وشهدت بعض المناطق أعمال عنف خاصة في البويرة وبجاية.

إعلان

موفد فرانس 24 إلى الجزائر

أعلن وزير الداخلية الجزائري الطيب بلعيز، أن نسبة المشاركة عند حدود الساعة الخامسة بعد الظهر بالتوقيت المحلي بلغت 37.04 بالمئة فيما أشاد "بالإقبال الكبير للناخبين على مكاتب التصويت في ظروف جيدة" حسب قوله. وكشف المسؤول عن نسب التصويت في بعض المدن الجزائرية، كمدينة تندوف الواقعة في عمق الصحراء (25.69) وتمنراست (17.53) ومستغانم في الغرب الجزائري (17.8) وتبسة قرب الحدود التونسية (11.82).

من جهة أخرى، أشارت مصادر إعلامية جزائرية، منها صحيفة "الوطن" الناطقة بالفرنسية، إلى وقوع أعمال عنف في مدينة بجاية بمنطقة القبائل. وهذا ما أكده التلفزيون الجزائري.

وفي مدينة البويرة، التي تقع على بعد 130 كلم شرق العاصمة، وقعت أعمال عنف في الساعات الأولى من بدء العملية الانتخابية، ما أدى إلى إصابة حوالي 30 شخصا وتعطيل بعض مراكز التصويت، خاصة في بلدتي مشدالة وأحنيف حسب "الوطن".

أعمال عنف في بجاية والبويرة وإقبال ضعيف في العاصمة

وفي مدينة تيزوزو، بدت المدينة "شبه ميتة" بسبب عدم خروج السكان إلى التصويت، حسب حفيظ معزوزي الذي يعمل في مكتب جريدة "الوطن" بهذه المدينة. وأكد الصحافي أن نسبة المشاركة لم تتعدى 2.66 بالمئة في الساعة الحادية عشرة من صباح اليوم، مضيفا أنه تم تعطيل مكتبا واحدا للتصويت في بلدية "مزرانة" الواقعة على الجهة الساحلية من مدينة تيزوزو.

وفي الجزائر العاصمة، ظلت شوارع المدينة هادئة لكنها فارغة من السكان. الشرطة انتشرت بكثافة في جميع الشوارع وأمام مداخل مكاتب الاقتراع، فيما أغلقت جميع المحلات التجارية والمؤسسات العامة، باستثناء المقاهي وبعض المطاعم.

ولم تشهد مراكز التصويت خلال صبيحة اليوم الخميس في الجزائر العاصمة إقبالا كبيرا للناخبين، بل بقيت معظم مراكز التصويت خالية، لا سيما تلك التي تقع في الأحياء الشعبية مثل بلكور وباب الواد والحراش...

بوتفليقة يصوت على كرسي متحرك

وكان الرئيس المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة، المرشح الأول الذي أدلى بصوته وهو في كرسي متحرك برفقة أخيه سعيد بوتفليقة وأبن أخيه وسط تغطية إعلامية جزائرية ودولية كبيرة. وظهر بوتفليقة مبتسما لكنه لم يدل بأي تصريح للصحافة.

أما منافسه الأبرز علي بن فليس، صوت في حدود الساعة الحادية عشرة في مكتب يقع ببلدية "حيدرة" بأعالي الجزائر وسط تغطية إعلامية قوية. وبعد أداء واجبه الانتخابي، دعا بن فليس إلى التصويت بكثافة من اجل مستقبل أفضل، مخاطبا الشعب الجزائري: "اذهبوا كلكم إلى صناديق الاقتراع. مستقبل الجزائر بين أيديكم".

من جهته، صوت المرشح علي فوزي رباعين في مدرسة محمد البركاني بشارع محمد الخامس بالعاصمة داخل قاعة كانت شبه فارغة، عدا تواجد الصحفيين. وقال فوزي رباعين: "كل جزائري يتحمل مسؤوليته. ينبغي التصويت للشخص الجيد. نحن ضد العنف، لكن ينبغي مراقبة مجريات عملية التصويت"، مذكرا أن عهد الفوز بـ99.99 بالمئة من الأصوات قد انتهى في الجزائر.

لويزة تقول أنها تمثل الديمقراطية الحقيقية في الجزائر

من جهتها، أدلت لويزة حنون بصوتها في مدرسة "حليمة سعدية" بالعاصمة. وقالت حنون: "إن أمام الشعب الجزائري ثلاثة خيارات: الأول هو التصويت لصالح المرشح المنتهية ولايته بوتفليقة، أما الخيار الثاني فهو يتمثل في التصويت للمرشح الذي يملك قاعدة شعبية كبيرة، وهي تقصد بن فليس، أما الخيار الثالث تضيف حنون فهو التصويت من أجل الديمقراطية"، مؤكدة بأنها هي التي تمثل الديمقراطية الحقيقية في الجزائر.

وإلى ذلك، يواصل التلفزيون الجزائري بث صور عن مسار العملية الانتخابية، باستثناء بعض المدن مثل الجزائر العاصمة وتيزوزو والبويرة وبجاية حيث يتوقع ان تكون نسبة المقاطعة مرتفعة جدا.

 

طاهر هاني

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم