تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عشرات القتلى والجرحى في هجوم على قاعدة للأمم المتحدة في بور جنوب السودان

أ ف ب / أرشيف

أوقع هجوم على قاعدة للأمم المتحدة في بور (جنوب السودان) عشرات القتلى بين المدنيين الذين لجأوا الى القاعدة. ذلك بالإضافة إلى حوالي 100 جريح، حسب ما أعلنت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة سامنتا باور.

إعلان

أوقع هجوم على قاعدة للأمم المتحدة في بور (جنوب السودان) ما لا يقل عن 58 شخصا وجرح أكثر من 100 بين المدنيين الذين لجؤوا الى القاعدة، حسب ما أعلنت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة سامنتا باور مساء الخميس.

وقالت باور في بيان أن الولايات المتحدة "تدين بشدة الاعتداءات التي شنتها مؤخرا مجموعات مسلحة في جنوب السودان".

وأدانت سامانتا باور السفيرة الامريكية لدى الأمم المتحدة جميع الهجمات التي وقعت مؤخرا على مدنيين وقواعد للأمم المتحدة في جنوب السودان قائلة "الهجوم المسلح اليوم (الخميس) على مجمع يونميس في بور من مجموعة مدججة بالسلاح استخدمت قذائف صاروخية هو شيء فظيع بشكل خاص". وأضافت باور قائلة في بيان "يجب على جميع الاطراف أن يعتبروا مواقع يونميس لا يجوز الاعتداء عليها وينبغي ان يقدموا حماية للمواطنين الذين يلوذون بتلك المواقع".

وقالت "ستعمل الولايات المتحدة مع شركائنا الدوليين لتحديد من المسؤولين عن -أو المتواطئين في- هذا الهجوم المروع والسعي لتقديم الجناة إلي العدالة.

وأعلنت الأمم المتحدة أن الهجوم أوقع عشرات الجرحى بين المدنيين الخمسة آلاف اللاجئين في القاعدة، بالإضافة إلى جريحين في صفوف القبعات الزرق التي تحمي القاعدة. وأضافت باور أن الولايات المتحدة "سوف تتعاون مع شركائها من أجل تحديد المسؤوليات والعمل على إحالة الفاعلين على القضاء".

وقال مصدر بالأمم المتحدة، تحدث شريطة عدم نشر اسمه، أن 48 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب 60 آخرون في الهجوم الذي وقع على القاعدة الموجودة في مدينة بور بولاية جونقلي، حيث يتمركز جنود من الهند وكوريا الجنوبية ضمن قوة حفظ السلام الدولية. وحذر المصدر من أن عدد القتلى من المرجح أن يرتفع.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريتش إن عشرات المدنيين أصيبوا في الهجوم. لكن لم يتأكد بعد العدد الدقيق للقتلى والجرحى. وقال دوجاريتش إن اثنين من أفراد قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة أصيبا أثناء التصدي للحشد المسلح. وقال دوجاريتش "هذا الهجوم على موقع توفر فيه الأمم المتحدة الحماية لمدنيين هو تصعيد خطير."

وفي الثالث والعشرين من يناير/كانون الثاني، اتفقت الأطراف المتحاربة على وقف الأعمال العدائية، لكن القتال استمر في أجزاء من جنوب السودان الذي انفصل عن السودان في 2011 بموجب اتفاقية أنهت حربا أهلية استمرت عقودا.

وفي وقت سابق قالت ماري هارف المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية في بيان "نجدد دعوتنا لحكومة جنوب السودان لإنهاء العنف والوفاء بمسؤوليتها الأساسية للحفاظ على القانون والنظام وتقديم دعم كامل لبعثة يونميس لحماية المدنيين."

وأدان البيان ايضا هجمات وهجمات مضادة وقعت مؤخرا في بلدة بنتيو بين قوات معارضة للحكومة وأخرى مؤيدة لها، في انتهاك لاتفاق 23 يناير/كانون الثاني. وقالت هارف "الاستهداف المتعمد للمدنيين أثناء هذه الهجمات غير مقبول ويجب محاسبة أولئك المسؤولين عن مثل هذه الأعمال". ودعا البيان طرفي الصراع الى تنفيذ اتفاق 23 يناير/كانون الثاني والدخول في حوار سياسي شامل.

وقال متمردون في جنوب السودان يوم الثلاثاء أنهم استولوا على بنتيو عاصمة ولاية الوحدة المنتجة للنفط، وطلبوا من الشركات النفطية حزم أمتعتها والرحيل في غضون أسبوع. وعطل الصراع الحالي إنتاج النفط الذي يساهم بنسبة ضخمة في إيرادات الحكومة.

وقتل آلاف الأشخاص وشرد أكثر من مليون منذ اندلاع القتال في جنوب السودان في منتصف ديسمبر/كانون الأول نتيجة صراع على السلطة بين الرئيس سلفا كير ونائبه السابق ريك مشار. ولجأ عشرات الآلاف الى قواعد تابعة للأمم المتحدة في أنحاء البلاد طلبا للحماية.

 

فرانس24 / أ ف ب . رويترز

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.