تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

ضيف الاقتصاد

تقرير البنك الدولي المتعلق بمناخ الأعمال وأثره على تعزيز تنافسية الاقتصاد المغربي

للمزيد

وقفة مع الحدث

مؤتمر باليرمو: أسباب "الخلاف" الفرنسي -الإيطالي حول ليبيا؟

للمزيد

تكنوفيليا

فحوصات الحمض النووي على الإنترنت: أين تذهب بيانات الزبائن؟

للمزيد

تكنو

بريطانيا تدق ناقوس الخطر بشأن زرع شرائح إلكترونية في أيدي بعض العمال

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

بيروت.. ماراثون تحت شعار مكافحة الاغتصاب

للمزيد

مراسلون

ماذا عن جنود المستعمرات الفرنسية بأفريقيا الذين شاركوا في الحرب العالمية الأولى؟

للمزيد

مراسلون

سالونيك، على أبواب النصر

للمزيد

أسبوع في العالم

أمريكا - إيران: عقوبات باستثناءات

للمزيد

حدث اليوم

ليبيا - مؤتمر باليرمو: المبادرات تتعدد والسيناريوهات تتبدد

للمزيد

أوروبا

اكتشاف أول كوكب بحجم الأرض يمكن العيش عليه

© أ ف ب

نص فرانس 24

آخر تحديث : 18/04/2014

اكتشف فريق دولي من علماء الفلك أول كوكب خارج المجموعة الشمسية بحجم الأرض ويمكن للمياه أن توجد فيه بشكل سائل مما يجعل الحياة فيه ممكنة. ذلك بحسب دراسة نشرتها وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) في مجلة ساينس. ما يعزز فرضية وجود كواكب شقيقة للأرض في مجرتنا.

عثر العلماء ولأول مرة على كوكب بحجم الأرض يدور في فلك حول نجم بعيد في منطقة يمكن أن تسمح بوجود حياة فيها. وهذا الاكتشاف هو الأقرب إلى إيجاد توأم حقيقي لكوكب الأرض. ويقع النجم المعروف باسم كيبلر 186 الذي يدور في فلكه هذا الكوكب على بعد نحو 500 سنة ضوئية، ضمن مجموعة نجمية تسمى مجموعة الدجاجة. والنجم أصغر من الشمس ويميل لونه إلى الحمرة.

وقال الفلكي توماس باركلي، من مركز بحوث إيمز التابع لإدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) في موفيت فيلد بولاية كاليفورنيا، إن ذلك الكوكب، الذي سمي كيبلر 186-إف، وهو الأبعد عن نجمه تصله إشعاعات من النجم كيبلر 186 تعادل ثلث الإشعاعات التي تصل إلى كوكب الأرض من الشمس، ما يعني أن فترة الظهيرة في ذلك العالم قريبة بشكل أو بآخر من الوضع على الأرض قبل ساعة من مغيب شمسنا.

وبعد هذا الكوكب عن شمسه مناسب لجعل الماء، إذا وجد، سائلا على سطحه. وهي حالة قد يرى العلماء أنها ضرورية للحياة. وقال باركلي وهو ضمن فريق من العلماء أعلنوا هذا الاكتشاف في مجلة العلوم هذا الأسبوع "هذا الكوكب ابن عم الأرض وليس توأمها."

وكانت ناسا قد أطلقت التلسكوب الفضائي كيبلر عام 2009 للبحث في نحو 150 ألف نجم مستهدف عن آثار لأي كوكب عابر لمجال التلسكوب. وجرى تهميش عمل هذا التلسكوب بسبب عطل في نظام تحديد المواقع العام الماضي.

وما زال ثمة تحليل مستمر للبيانات التي أرسلها التلسكوب كيبلر. ومن الموضع الذي اتخذه كيبلر، فإن كوكبا بحجم وموقع الأرض يدور حول نجم كالشمس سيحجب ما بين 80 و100 فوتون من كل مليون فوتون أثناء مروره امام التلسكوب.

والفوتون جسيم أولي مكون للضوء.

ويتكرر هذا النمط كل 365، يوما ويتعين أن يتكرر مرور الكوكب ثلاث مرات على الموضع الذي يقف فيه التلسكوب مع تكرار القراءات الملتقطة كي يتم استبعاد الاحتمالات الأخرى. لذا يستغرق البحث وقتا.

ويقول باركلي "إنه تحد مثير للغاية أن تجد نظيرا للأرض... معظم الكواكب المرشحة لا ينجح معها الأمر.. لكن الأمور قد تتغير بينما نحصل على مزيد من القراءات."

ولا يعلم العلماء شيئا عن الغلاف الجوي للكوكب كيبلر 186-ف، ولكنه سيكون هدفا للتلسكوبات التي يمكنها في المستقبل أن تفحص آثار الكيماويات التي قد ترتبط بالحياة. وأضاف "هذا الكوكب يقع في المنطقة التي يمكن أن تكون مأهولة.. ولكن هذا ليس معناه أن من الممكن أن يكون مأهولا."

وعثر العلماء حتى الآن على نحو 1800 كوكب خارج المجموعة الشمسية.

وقال الفلكي ديفيد شاربونو من مركز هارفارد سميثسونيان للفيزياء الفلكية في رسالة بالبريد الإلكتروني "شهد العام الماضي كثيرا من التقدم في البحث عن كواكب مشابهة للأرض. والكوكب كيبلر 186-ف مهم لأنه أول كوكب خارجي لديه نفس درجة الحرارة وحجمه نفس حجم الأرض (تقريبا)."

وأضاف "بالنسبة لي.. فإن الأثر المرجو هو إثبات أنه.. نعم مثل هذه الكواكب موجودة بالفعل... يمكننا الآن أن نشير إلى نجم ونقول.. هناك يوجد كوكب كالأرض."

 

فرانس24 / رويترز / أ ف ب
 

نشرت في : 18/04/2014

  • فضاء

    فتوى إماراتية تحرّم السفر إلى كوكب المريخ

    للمزيد

  • فضاء

    فيديو: سقوط نيزك مضيء على سطح القمر

    للمزيد

  • الفضاء

    هبوط أول مركبة فضاء صينية على سطح القمر

    للمزيد

تعليق