سوريا

الظواهري يحذر من "الاقتتال" بين الجهاديين في سوريا

أرشيف

حذر زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري من "الاقتتال بين المجاهدين" في سوريا، واعتبره "شؤما على الجهاد في الشام". وقال الظواهري في شريط صوتي بث على الإنترنت "لانستبعد أن يكون هناك اختراق من النظام لكي يتولى المجاهدون إبادة بعضهم بعضا".

إعلان

حذر زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري في شريط صوتي بث السبت من "الاقتتال بين المجاهدين" في سوريا، وذلك غداة توجيه تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" اتهامات للقاعدة ب"الانحراف عن المنهج الجهادي".

وقال المتحدث باسم التنظيم المعروف اختصارا باسم "داعش" أبو محمد العدناني في تسجيل صوتي نشر على منابر جهادية الجمعة "لقد انحرفت قيادة تنظيم القاعدة عن منهج الصواب (...) إن القاعدة اليوم لم تعد قاعدة الجهاد (...) بل باتت قيادتها معولا لهدم مشروع الدولة الإسلامية والخلافة".

وسرعان ما نشر تنظيم القاعدة لقاء صوتيا للظواهري اتهم فيه تنظيم "الدولة الإسلامية" بعدم الالتزام "بأصول العمل الجماعي"، و"إعلان دول دون استئذان".

وقال الظواهري "إننا نحذر من الاقتتال بين المجاهدين أشد التحذير ونعتبره نذير شؤم على الجهاد في الشام ولا نستبعد أن يكون هناك اختراق من النظام (السوري) لكي يتولى المجاهدون إبادة بعضهم بعضا ويحققوا للنظام بأيديهم ما لم يستطع تحقيقه".

وأضاف "أقول لكل مجاهد يشارك في قتال إخوانه المجاهدين أو يعتدي على أموالهم وحرماتهم وممتلكاتهم أن أمر أميرك لا يعفيك من المسؤولية (...) إذا أمرك أميرك بالاعتداء على إخوانك المجاهدين فلا تطعه واطلب منه أن يرسلك إلى الخطوط والثغور التي تواجه فيها العدو البعثي المجرم وحلفاءه الصفويين".

وشدد على أن "القاعدة رسالة قبل أن تكون تنظيما (...) فإذا شوهنا هذه الرسالة فقد خسرنا حتى لو كنا نتمدد تنظيميا وماديا"، منبها إلى "أننا نقدم لأعدائنا أكبر فرصة لتشويه سمعتنا وفصل الأمة عنا".

وأنجز الشريط مع الظواهري بين شباط/فبراير ونيسان/أبريل وفق المركز الأمريكي لرصد المواقع الإسلامية "سايت"، لكنها بثت غداة الاتهامات التي وجهتها "الدولة الإسلامية" إلى القاعدة.

وفي شباط/فبراير، أعلنت القيادة العامة لتنظيم القاعدة تبرؤها من "داعش" ودعتها إلى الانسحاب من سوريا.

 

فرانس 24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم