تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أوكرانيا

سكان مدينة سلافيانسك الأوكرانية يستنجدون بفلاديمير بوتين لحمايتهم

أ ف ب
3 دَقيقةً

أرسل رئيس بلدية سلافيانسك الأوكرانية نداء النجدة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين لإرسال قوات روسية لحماية المدنيين من "الفاشيين" حسب قوله في مؤتمر صحافي. وشهدت هذه المدينة الواقعة شرق أوكرانيا الأحد تبادلا لإطلاق النار أسفر عن مقتل عدة أشخاص.

إعلان

 قررت السلطات المحلية لمدينة سلافيانسك الأوكرانية فرض "حظر للتجول يبدأ تطبيقه اليوم الأحد" من "منتصف الليل حتى السادسة صباحا".

وطالب رئيس البلدية الأوكرانية التي يسيطر عليها الانفصاليون الموالون لروسيا، الرئيس فلاديمير بوتين بإرسال قوات روسية لحماية السكان المدنيين .

وقال فياتشيسلاف بونوماريف في مؤتمر صحافي في سلافيانسك موجها نداء إلى بوتين "نطلب منكم أن تبحثوا في أسرع وقت إمكان إرسال قوات لحفظ السلام للدفاع عن السكان ضد الفاشيين".

وأكد بونوماريف أن السكان المحليين مهددون من جانب مجموعة "برافي سكتور" الأوكرانية القومية التي حملها مسؤولية المواجهة الدامية التي أسفرت عن أربعة قتلى.

وفي تصريح آخر مساء الأحد دعا بونوماريف روسيا إلى تزويد المناطق الانفصالية في شرق أوكرانيا بالسلاح.

وقال في تصريح صحافي "نطلب المساعدة من الحكومة الروسية ومن فلاديمير فلاديميروفيتش (بوتين) (...) إذا كنتم غير قادرين على ارسال قوات حفظ سلام سلمونا أسلحة".

وأضاف "نحن بحاجة إلى السلاح ولا نملك منه ما يكفي لأن (العسكريين الأوكرانيين) يملكون الطائرات والدبابات".

إلا أنه أكد في الوقت نفسه أنه "لا يوجد أي اتصال مباشر" بينه وبين موسكو.

وقتل أربعة أشخاص ليل السبت الأحد في تبادل إطلاق نار قرب سلافيانسك.

وكان بونوماريف قال في وقت سابق أن ثلاثة ناشطين موالين لروسيا ومهاجما قتلوا في اشتباك مسلح عند حاجز أقامه ناشطون موالون لروسيا في قرية بيلباسيفكا على مسافة بضعة كيلومترات غرب سلافيانسك.

من جهته، قال الناشط الموالي لروسيا فلاديمير (20 عاما) لفرانس برس أن "أربع سيارات وصلت إلى قرب حاجزنا قرابة الساعة الأولى فجرا. أردنا التحقق منها فتم إطلاق النار علينا بأسلحة رشاشة"، مؤكدا أنه كان في مكان الحادث لحظة وقوعه.

وأضاف فلاديمير أن "المهاجمين كانوا نحو عشرين. وصلت سريعا تعزيزات إلى حاجزنا وفر المهاجمون. لا أعلم ما إذا كان قتل أحد منهم. إذا حصل ذلك فقد حملوهم معهم"، لافتا إلى ثلاثة قتلى وأربعة جرحى في صفوف الناشطين الموالين لموسكو.

وكان آخر اشتباك دام وقع الخميس عندما قتل جنود أوكرانيون مسلحين موالين لروسيا حاولوا مهاجمة قاعدة عسكرية في مدينة مايريبول الجنوبية الغربية.

وأعربت وزارة الخارجية الروسية الأحد عن غضبها الشديد حيال الحادث، وحثت كييف على الالتزام بشروط الاتفاق الدولي الذي وقع أخيرا في جنيف ونص على نزع فتيل التصعيد.

وحملت موسكو مسؤولية مقتل من وصفتهم بـ"المدنيين الأبرياء" لحركة "برافي سكتور" التي قادت الاحتجاجات التي أدت إلى الإطاحة بالرئيس الأوكراني الموالي للكرملين فيكتور يانوكوفيتش في شباط/فبراير الماضي.

من جانبه، اعلن وزير الداخلية الأوكراني أرسين إفاكوف أنه زار شرق البلاد حيث تفقد قوات الحرس الوطني التي انتشرت في هذه المنطقة الناطقة بالروسية ردا على تمرد الانفصاليين.

وبحسب مقال نشر الأربعاء في صحيفة التايمز البريطانية نقلا عن مصدر حكومي أمريكي لم تكشف هويته، فإن الولايات المتحدة تعتزم في حال أرسلت روسيا قوات إلى أوكرانيا، السعي لمعاقبة بوتين شخصيا من خلال كشف وتجميد "40 مليار دولار" له في بنوك سويسرا جمعها بفضل مساهمات في شركة غازبروم العملاقة وشركات طاقة أخرى.

ويهدد عدم تنفيذ اتفاق جنيف بتعميق الأزمة بين الشرق والغرب.

ففي حين يرفض الموالون للكرملين تسليم أسلحتهم، تضغط واشنطن على موسكو لإقناعهم بالالتزام بالاتفاق الدولي الذي تم التوصل إليه في جنيف الخميس والذي يدعو إلى تسليم أسلحتهم ومغادرة المباني العامة التي يحتلونها.

 

فرانس24/أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.