رهائن

الرهينة السابق ديدييه فرانسوا يتحدث عن ظروف احتجازه في سوريا

أ ف ب

تحدث الرهينة السابق في سوريا، الصحافي الفرنسي ديدييه فرنسوا الاثنين عبر إذاعة "أوروبا1" عن مسيرته وعن ظروف اعتقاله وبالخصوص عن عمليات "الإيهام بالإعدام" التي تعرض لها.

إعلان

تحدث الرهينة السابق في سوريا الصحافي الفرنسي ديدييه فرنسوا الاثنين عبر إذاعة "أوروبا1" عن مسيرته الصحفية، وعن ظروف اعتقاله، وبالخصوص عن عمليات "الإيهام بالإعدام" التي تعرض لها على غرار "وضع فوهة المسدس على الصدغ أو الجبين".

وديدييه فرانسوا من بين الصحافيين الفرنسيين الأربعة المفرج عنهم السبت والذين كانوا محتجزين في سوريا منذ حزيران/يونيو 2013.

وروى فرنسوا البالغ 53 عاما ما وقع له لإذاعة أوروبا1 التي يعمل لصالحها، والتي أرسلته إلى سوريا قبل 10 أشهر لإجراء تحقيق حول استخدام الأسلحة الكيميائية.

وأكد فرانسوا أن "الإيهام بالإعدام لم يثر توتري بشكل خاص حيث كان باديا أن الأمر كان ممارسة الضغط" عليه. وتابع "لو قرروا قطع رأسي أو إطلاق الرصاص علي، فالمسألة لها طقوس. لكنني محظوظ لأنني أعلم تماما هذا النوع من الأمور. تابعت قضايا الرهائن فترة طويلة وعن قرب، وأعرف آلياتها إلى حد ما...أدركت أنهم لم يصلوا إلى حدهم الأقصى".

وأضاف "هذا أمر مطمئن ويجيز مزيدا من السكينة"، علما أنه غطى نزاعات كثيرة كالشيشان وكوسوفو والشرق الأوسط والعراق.

كما تحدث فرنسوا عن حياته اليومية في الحجز، حيث أمضى أغلبية الوقت برفقة الرهائن الآخرين في كهوف "ذات أبواب حديدية وقضبان على جميع الفتحات".

الأيام الأولى كانت الأكثر صعوبة. "يضعونك مباشرة في الجو، والضغط هائل جدا. أربعة أيام بلا طعام أو شراب. في اليوم الرابع بلا مياه، تبدأ المعاناة الفعلية، وأنت موثق اليدين إلى الحائط مع الضربات. الهدف هو كسر إرادة المقاومة".

وروى إدوار إلياس (23 عاما) المصور الذي اختطف مع فرنسوا في شمال حلب في يونيو/حزيران الماضي فكر خصوصا بعائلته خلال فترة اعتقاله. "وهذا أمر معقد جدا"، بحسبه.

وصرح "كان يمكن أن يكون الأمر أسوأ. حصلت تقلبات في الوضع، كنا بصحة جيدة، وهذا الأهم" متحدثا عن "مخاطر المهنة".

 

.فرانس 24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم