رقابة

روسيا تعتمد قوانين جديدة ل"مكافحة الإرهاب" تستهدف المدونات

أرشيف

أقر مجلس النواب في البرلمان الروسي الدوما اليوم الثلاثاء، في قراءة ثالثة وأخيرة، قانونا يفرض على المدونات نفس الالتزامات المفروضة على وسائل الإعلام وذلك في إطار حزمة قوانين لـ"مكافحة الإرهاب".

إعلان

تحاول السلطات الروسية إحكام قبضتها على المعارضة وعلى المنظمات الغير حكومية التي تتهمها بالعمالة للغرب. وكان قد كشف مؤسس موقع "في كونتاكتي"، شبكة التواصل الاجتماعي الروسية الأولى، قي وقت سابق أن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي طلب من الموقع تسليمه البيانات الشخصية لمنظمة مجموعة "يوروميدان" التي لعبت دورا محوريا في الحركة الاحتجاجية المؤيدة لأوروبا في أوكرانيا.

  واليوم الثلاثاء أقر مجلس النواب في البرلمان الروسي عدة قوانين تعزز رقابة السلطات على المدونات وتزيد العقوبات على المشاركة في "اضطرابات جماعية" وهي التهمة التي تستهدف عدة معارضين.

فقد اعتمد الدوما في قراءة ثالثة وأخيرة قانونا يفرض على المدونات نفس الالتزامات المفروضة على وسائل الإعلام وذلك في إطار حزمة قوانين لـ"مكافحة الإرهاب".

وحسب القانون يتعين على أي مدون يتردد على مدونته أكثر من ثلاثة آلاف زائر يوميا أن يقدم نفسه إلى سلطة مراقبة وسائل الإعلام (روسكومنادزور) والاحتفاظ بكل محتويات مدونته لمدة ستة اشهر.

وحسب القانون أيضا يجب على سلطة مراقبة الإعلام، التي حجبت في آذار/مارس الماضي عدة مواقع تنتقد الكرملين، إعداد قائمة بالمدونات الأكثر شعبية.

هذه المدونات مطالبة بالتقيد بالتعليمات الجديدة خلال عشرة أيام وإلا تعرضت لغرامة يمكن أن تصل إلى 500 ألف روبل (عشرة آلاف يورو).

واعتمد الثلاثاء قانون آخر يضاعف أخف عقوبة على المشاركة في أعمال شغب جماعية تخل بالنظام العام لترتفع من السجن أربع سنوات إلى ثماني سنوات، وهي التهمة الموجهة حاليا إلى عدة معارضين روس من بينهم زعيم جبهة اليسار سيرغي أودالتسوف.

من جهة أخرى فإن كل من "يتلقى تدريبا على إثارة اضطرابات جماعية أو المشاركة فيها" يمكن أن يعاقب بالسجن من 5 إلى 10 سنوات مع غرامة تصل إلى 500 ألف روبل.

كما يعزز هذا القانون سلطات جهاز الأمن الروسي الفدرالي (الكي.جي.بي سابقا) حيث يسهل خصوصا تفتيش الأشخاص الذين يشتبه في أنهم يريدون ارتكاب جنح أو أعمال إرهابية.

 

فرانس 24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم