تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهند: تواصل الهجمات على المراكز الانتخابية والعاملين فيها

أ ف ب

تتواصل الهجمات على مراكز الاقتراع والعاملين فيها بالهند حيث قتل الخميس ثمانية أشخاص على الأقل في هجوم شنه متمردون ماويون على حافلة كانت تقل ضباط شرطة ومسؤولين عن مراكز اقتراع شرق البلاد. وتعد هذه الانتخابات أكبر انتخابات تشريعية يشهدها العالم وأكثر من 800 مليون ناخب مدعوون للتصويت فيها.

إعلان

قتل ثمانية أشخاص على الأقل في هجوم شنه متمردون ماويون الخميس في شرق الهند.

ونفذ المتمردون هجومهم حيث قتلوا خمسة ضباط شرطة الخميس وثلاثة مسؤولين عن مراكز اقتراع أثناء عودتهم من عملهم في تأمين هذه المراكز في منطقة جهار خاند إحدى 12 ولاية أدلى فيها الناخبون بأصواتهم في الانتخابات العامة التي تجرى على مراحل متعددة في الهند.

وصرح راجيف كومار رئيس شرطة جهارخاند لوكالة فرانس برس "لقد قتل ثمانية أشخاص من بينهم خمسة من قوات الأمن عندما هاجم ماويون الحافلة الصغيرة التي كانت تقلهم".

أكبر انتخابات تشريعية في العالم

ودعا المتمردون الماويون إلى مقاطعة الانتخابات التي بدأت في 7 نيسان/ابريل. وستصدر النتائج في 16 أيار/مايو بعد أربعة أيام من انتهاء التصويت.

وفي وقت سابق من هذا الشهر قتل المتمردون 14 شخصا في انفجارين على خلفية الانتخابات في ولاية شهاتسغاره وسط البلاد ما يبرز التحديات الأمنية التي يواجهها منظمو الانتخابات في الهند.

وتنتشر حركات التمرد في مناطق شاسعة من شمال شرق وشمال غرب ووسط الهند.

ويقاتل الماويون الذي وصفهم رئيس الوزراء مانموهان سنغ بأنهم أكبر خطر أمني داخلي، منذ 1967 لإقامة مجتمع شيوعي من خلال الإطاحة بما يسمونه بالحكم "الشبه استعماري وشبه الاقطاعي" في الهند.

وتسبب تمردهم في مقتل الكثير، ويعتقد انهم ينتشرون في 20 ولاية على الأقل، إلا أنهم ينشطون بشكل خاص في شهاتسغارة واوريسا وبهار وجهارخاند وماهراشترا.

فتحت مكاتب الاقتراع اليوم الاثنين في ولايتين بشمال شرق الهند في مستهل انتخابات تشريعية سوف تستمر أكثر من خمسة أسابيع، وهي أطول مدة انتخابية في العالم. ودعي أكثر من 800 مليون ناخب هندي إلى الإدلاء بأصواتهم فيها.

وترجح استطلاعات الرأي فوز الحزب القومي الهندي لخلافة حزب المؤتمر الذي تتزعمه عائلة غاندي الحاكم منذ عشر سنوات.

وسوف يصوت الناخبون في ست دوائر بولايتي اسام وتريبورا في شمال شرق البلاد اليوم الاثنين.

وقد تضع نتائج هذه الانتخابات حدا لعشر سنوات من حكم حزب المؤتمر الضالع في قضايا فساد والعاجز عن النهوض بالاقتصاد المتباطئ منذ حوالي ثلاث سنوات.

وترجح استطلاعات الرأي فوز ناريندرا مودي زعيم الحزب القومي الهندي بهاراتيا جاناتا، والذي قد يجري محادثات مع أحزاب جهوية لتشكيل حكومة جديدة.

وسوف تعلن النتائج في 16 أيار/مايو المقبل.

 

فرانس24 / أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.