تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السنغال: عبد الله واد يعود لدعم ابنه المتهم بـ "الإثراء غير المشروع"

أ ف ب

عاد الرئيس السنغالي السابق عبد الله واد مساء الجمعة إلى بلاده بعد عامين بهدف دعم ابنه كريم، الوزير في حكومات واد السابقة، بعد أن قررت محكمة سنغالية محاكمته اعتبارا من يونيو/حزيران المقبل. وقد أوقف كريم منذ أكثر من سنة بتهمة "الإثراء غير المشروع".

إعلان

عاد الرئيس السنغالي السابق عبد الله واد مساء الجمعة الى بلاده بعد غياب دام عامين، وذلك بهدف دعم ابنه كريم الموقوف في السجن منذ أكثر من سنة.

وخلال تولي واد الرئاسة كان ابنه كريم (45 عاما) مستشارا لوالده ثم أصبح وزيرا ذا صلاحيات واسعة.

وقررت محكمة سنغالية خاصة الأسبوع الماضي محاكمة كريم واد اعتبارا من يونيو/حزيران بتهمة "الإثراء غير المشروع"، وهي تهمة ينفيها الوزير السابق.

ووصل الرئيس السابق إلى العاصمة دكار على متن طائرة خاصة قادما من المغرب حيث اضطر للمكوث يومين بعد تأجيل رحلة عودته لأسباب تبادل مسؤوليتها أنصاره ونظام خلفه الرئيس ماكي سال.

وأقفلت قوات الأمن الطرقات المؤدية إلى المطار وسمح فقط لبعض شخصيات الحزب الذي يترأسه، الحزب الديموقراطي السنغالي، بدخول المطار لاستقبال واد.

ومن المقرر أن يتوجه واد بعد مغادرته المطار إلى مقر حزبه حيث تنتظره منذ ساعات أعداد كبيرة من أنصاره، بينما تطوق قوات مكافحة الشغب المكان.

وترأس واد (87 عاما) السنغال لمدة 12 سنة (2000-2012) وقد غادر للعيش في فرنسا بعد هزيمته في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية في 25مارس/آذار 2012 أمام ماكي سال الذي كان أحد رؤساء حكوماته.

 

فرانس 24 / أ ف ب

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.