تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

النقاش

فرنسا: سترات صفروات تضع الحكومة أمام اختبارات

للمزيد

حدث اليوم

نيسان - رينو: كارلوس.. سقط غصنه في اليابان؟

للمزيد

فرقة سداسي : مواهب عربية شابة من مصر وفلسطين ولبنان

للمزيد

ضيف الاقتصاد

ما تأثير تأسيس مجلس الأعمال التونسي المصري على الاقتصاد في البلدين؟

للمزيد

حوار

الرئيس الكولومبي: زراعة الكوكا توسعت في البلاد وهذا يعرقل جهود السلام

للمزيد

ريبورتاج

تصميم الأواني المنزلية.. إبداع من نوع خاص في البرتغال

للمزيد

ريبورتاج

الذهب الأحمر ينقذ الكثيرين خلال الأزمة الاقتصادية في اليونان

للمزيد

أنتم هنا

فرنسا: عندما يصبح "الريغبي" دينا لإقليم الباسك

للمزيد

موضة

ستيلا ماكارتناي تؤكد أن العالم في خطر بسبب عدم احترام الموضة للبيئة

للمزيد

الشرق الأوسط

الانتخابات البرلمانية العراقية: مظاهرات دعما للمالكي والصدر يحذر من تزوير الاقتراع

فيديو فرانس 24

نص فرانس 24

آخر تحديث : 27/04/2014

تنظم الأربعاء في العراق انتخابات برلمانية في ظل وضع أمني صعب في البلاد. وخرج المئات في بغداد السبت دعما لترشح رئيس الوزراء نوري المالكي في حين ألقى الزعيم الشيعي مقتدى الصدر خطابا انتقد فيه المالكي وحذر من تزوير الاقتراع.

يتوجه الناخبون العراقيون إلى صناديق الاقتراع الأربعاء المقبل لانتخاب أعضاء البرلمان الجدد، في وقت ينازع العراق دون جدوى للبقاء خارج دائرة الصراع القائم في المنطقة بين القوى الإقليمية، وعلى رأسها طهران والرياض.

وفي ظل الوضع الأمني الصعب في البلاد، وتداعيات الأزمة السورية، تظاهر المئات في بغداد لدعم ترشيح رئيس الوزراء نوري المالكي الذي تنافسه في الانتخابات كتل شيعية في وسط وجنوب العراق، منها حركة الأحرار المرتبطة بالزعيم الشيعي مقتدى الصدر الذي دعا يوم السبت مفوضية الانتخابات أن تكون مستقلة وألا تخضع للضغوط.

مقتطف من كلمة مقتدى الصدر 26/04/2014

ويقول أستاذ التاريخ السياسي في جامعة المستنصرية عصام الفيلي "العراق كان تاريخيا ساحة لصراع القوى العظمى، واليوم أيضا يبدو العراق من جديد ساحة لنزاعات مماثلة تحولت معها إيران والولايات المتحدة ودول الخليج ومعهم الأزمة السورية إلى ناخبين في هذه العملية الانتخابية".

ولعبت طهران وواشنطن في انتخابات العام 2010 دورا رئيسيا في إعادة انتخاب نوري المالكي، السياسي الشيعي النافذ الذي يحكم البلاد منذ 2006، لولاية ثانية على رأس الحكومة الحالية في تحالف مصالح بدا اضطراريا بينهما.

لكن الانسحاب العسكري الأمريكي نهاية العام 2011 منح النفوذ السياسي الإيراني مساحة أكبر للتحرك ضمن العملية السياسية في العراق، مما جعل طهران أكبر اللاعبين في بلاد خاضت معها حربا دامية بين 1980 و1988.

وفيما يتصاعد النفوذ الإيراني، يغرق العراق أكثر في دوامة الصراع الإقليمي بين طهران وعواصم خليجية على رأسها الرياض، في خلاف يقوم أساسا على الموقف من نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وينقسم السياسيون العراقيون في موقفهم من الوضع السوري، لكن الحكومة التي يسيطر عليها الشيعة، تتبنى في العلن موقفا محايدا من النزاع هناك، وتدعو إلى حل سياسي رافضة تسليح المعارضين للأسد.

وفي مارس/آذار الماضي، وفي مقابلة مع فرانس24، شن نوري المالكي هجوما هو الأعنف على السعودية وقطر، حيث اتهمهما بإعلان الحرب على العراق، معتبرا أن الرياض تبنت "دعم الإرهاب" في المنطقة والعالم.

وتشعر الغالبية الشيعية التي تحكم العراق بتقارب تجاه نظام الأسد، ممثل الأقلية العلوية في سوريا، وتخشى أن تدعم الغالبية السنية هناك في حال توليها الحكم العراقيين السنة في بلاد تشهد منذ سنوات طويلة نزاعا سنيا شيعيا بلغ ذروته في حرب أهلية بين الطرفين قتل فيها الآلاف بين 2006 و2008.

ويرى عصام الفيلي أن "الأمن القومي لإيران لن يسمح بحكومة لا تؤيدها، والدول التي تنافسها إقليميا، والتي قد تجد الولايات المتحدة إلى جانبها، ستدفع نحو عكس ذلك".

ورغم صراع النفوذ الاقليمي هذا، يرى مراقبون أن طهران ترمي بثقلها لإنجاح الانتخابات العراقية، ولترسيخ عامل التماسك في البلاد، والوحدة بين الشيعة خصوصا، حتى تتفرغ للنزاع المنخرطة فيه في سوريا.

 

فرانس 24/ أ ف ب

نشرت في : 27/04/2014

  • السعودية - العراق

    السعودية تعتبر اتهامات المالكي لها بدعم الإرهاب "عدوانية وغير مسؤولة"

    للمزيد

  • العراق

    المالكي يزور الأنبار ويخصص مبالغ مالية لإعمار الإقليم وتدريب مسلحي العشائر

    للمزيد

  • العراق

    العراق: مقتدى الصدر يعلن فجأة اعتزال السياسة وحل تياره

    للمزيد

تعليق