تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة يؤدي اليمين الدستورية لولاية رابعة

أدى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة (77 سنة) الإثنين اليمين الدستورية لعهدة رابعة على التوالي، مكررا القسم وراء رئيس المحكمة العليا بصوت خافت لا يكاد يسمع. وفي خطاب قصير، هو الأول له منذ 2012، شكر الجزائريين الذين صوتوا له في الاستحقاق الرئاسي الأخير الذي وصفه ب"العرس الديمقراطي".

إعلان

أدى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الاثنين بقاعة المؤتمرات بنادي الصنوبر غرب الجزائر العاصمة اليمين الدستورية بحضور عدد كبير من المسؤولين الجزائريين الكبار وممثلين عن المجتمع المدني ونواب وممثلين عن السلك الدبلوماسي المقيم بالجزائر، بالإضافة إلى ممثلين عن الجيش والشرطة.

وبأدائه اليمين الدستورية، يصبح عبد العزيز بوتفليقة الرئيس الرسمي للجزائر وهذا للمرة الرابعة على التوالي بعد أن فاز في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 17 أبريل /نيسان بـ81.49 بالمئة من الأصوات مقابل 12.30 بالمئة لمنافسه المباشر علي بن فليس. فيما بلغت نسبة المشاركة 50.70 بالمئة.

وكان بوتفليقة وصل إلى نادي الصنوبر على كرسي متحرك. وبعد أن قدم تحياته لفرقة من الجيش التي رددت النشيد الوطني الجزائري، توجه إلى قاعة المؤتمرات التي كانت مكتظة بالمشاركين، أبرزهم رؤساء الحكومة السابقين وهم بلخادم وأحمد أويحي وعبد المالك سلال، إضافة إلى وزير الدفاع قايد صالح ومسؤولين كبار في الأجهزة الأمنية. كما شارك أيضا في المراسم فنانون كثيرون أبرزهم مغني موسيقى الراي الشاب خالد الذي شارك مع فنانين آخرين في أغنية تمدح انجازات بوتفليقة السياسية والاقتصادية.

يوم 7 أبريل/نيسان كان يوم الديمقراطية في الجزائر

وبعد أن ردد وراء رئيس المجلس الدستوري الكلمات 94 التي تتضمنها اليمين الدستورية، شكر بوتفليقة كل الذين جاؤوا لحضور مراسم تنصيبه رئيسا رسميا للجزائر للمرة الرابعة على التوالي.

وتحدث بوتفليقة بصوت خافت عن الانتخابات الرئاسية والظروف "الحسنة" التي جرت فيها. وقال الرئيس الجزائري الجديد القديم :" يوم 7 أبريل/نيسان كان يوم الديمقراطية في الجزائر ويوم فرحة بالنسبة لجميع الجزائريين. أشكر كل المرشحين الآخرين الذين شاركوا في الانتخابات وأحيي أفراد الجيش الجزائري والشرطة وموظفي الدولة الذين بذلوا جهودا كبيرة من أجل إنجاح العملية الانتخابية". كما شكر أيضا المراقبين الدوليين الذين تابعوا مجرى الانتخابات وأشادوا بتنظيمها المحكم".

وصفق المشاركون بقوة ودون انقطاع لبوتفليقة فيما تعالت أصوات الزغاريد والفرحة داخل القاعة لتختتم مراسم اليمين الدستورية بالنشيد الوطني الذي أدته فرقة عسكرية كانت حاضرة داخل القاعة.

ولم يتمكن بوتفليقة من المشاركة في أي مهرجان انتخابي نظمه أنصاره وذلك بسبب المرض الذي يعاني منه منذ سنة تقريبا حيث أصيب بجلطة دماغية أرغمته على المكوث في المستشفى العسكري الفرنسي "فال دو غراس" لعدة شهور.

وفي وقت يتوقع فيه متتبعو الشؤون الجزائرية أن يعين بوتفليقة عبد المالك سلال وزيرا أول للحكومة للمرة الثانية، رفض منافسه المباشر علي بن فليس الاعتراف بنتائج الانتخابات الرئاسية وندد بالتزوير الشامل الذي عرفته العملية الانتخابية.

وصل عبد العزيز بوتفليقة للمرة الأولى إلى سدة الحكم في 1999 بعد أن قضى سنوات في المنفى بسويسرا وبالإمارات العربية المتحدة.
 

طاهر هاني

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.