العراق

بدء عملية التصويت الخاص في انتخابات البرلمان العراقي

أرشيف - أ ف ب

فتحت اليوم الاثنين مراكز الاقتراع في العراق أبوابها أمام الناخبين في عملية التصويت الخاص في انتخابات البرلمان التي تشمل بشكل أساسي القوات المسلحة والمهجرين المسجلين، ونزلاء السجناء وموظفيها، إضافة إلى نزلاء المستشفيات والعاملين فيها.

إعلان

فتحت مراكز الاقتراع في أنحاء العراق الاثنين أبوابها أمام الناخبين في عملية التصويت الخاص في انتخابات البرلمان التي تشمل بشكل أساسي القوات المسلحة، في وقت تتواصل أعمال العنف إلى تشهد مؤخرا هجمات ضد مراكز التصويت.

فيما يتوجه الناخبون العراقيون إلى صناديق الاقتراع الأربعاء المقبل لانتخاب أعضاء البرلمان الجدد، في ظل الوضع الأمني الصعب في البلاد، وتداعيات الأزمة السورية، وكان قد تظاهر المئات في بغداد لدعم ترشيح رئيس الوزراء نوري المالكي الذي تنافسه في الانتخابات كتل شيعية في وسط وجنوب العراق، منها حركة الأحرار المرتبطة بالزعيم الشيعي مقتدى الصدر الذي دعا يوم السبت مفوضية الانتخابات أن تكون مستقلة وألا تخضع للضغوط.

وتمهد عملية الاقتراع هذه الانتخابات الأربعاء، أول انتخابات تشريعية منذ الانسحاب العسكري الأميركي نهاية العام 2011، وثالث انتخابات تشريعية منذ اجتياح البلاد في العام 2003.

وبدا منذ الساعة السابعة من صباح اليوم بالتوقيت المحلي (04,00 تغ) يتوافد أفراد القوات المسلحة التي يبلغ عديدها نحو 800 ألف عنصر على 534 مركزا تشمل 2670 محطة اقتراع.

وأمام مركز تصويت في مدرسة في وسط بغداد قال احمد وهو شرطي لوكالة فرانس برس "أتيت للمشاركة في الانتخابات من أجل العراق ومن أجل تغيير الوجوه التي لم تخدم العراق".

وأضاف "نريد أن نختار أناسا أفضل".

وتشمل عملية التصويت الخاص اليوم أيضا المهجرين المسجلين، ونزلاء السجناء وموظفيها، إضافة إلى نزلاء المستشفيات والعاملين فيها.

وكانت انتخابات العراق انطلقت الأحد مع توجه المقيمين في الخارج إلى صناديق الاقتراع في الدول التي يقيمون فيها.

وأعلنت مفوضية الانتخابات اليوم أن نحو 60 ألف عراقي شاركوا في عملية التصويت في الخارج.

ويضع رئيس الوزراء نوري المالكي الذي يحكم البلاد منذ 2006 ثقله السياسي في هذه الانتخابات محاولا العبور من خلالها نحو ولاية ثالثة على رأس الحكومة رغم الاتهامات التي يوجهها خصومه إليه بالتفرد بالحكم والعجز عن الحد من الفساد وتحسين الخدمات.

وتلقي الهجمات التي يتعرض لها المرشحون وموظفو لجان الانتخابات وأفراد الكيانات السياسية بظلال ثقيلة على الانتخابات التي تجري في وقت تخضع مدينة الفلوجة التي تقع على بعد 60 كلم فقط من بغداد لسيطرة تنظيمات متطرفة منذ بداية 2014.

وقد شهدت الأيام الماضية هجمات عديدة ضد مراكز الاقتراع، خصوصا في محافظات الأنبار والموصل وأيضا كركوك حيث تعرضت خمسة مراكز تصويت الى هجمات يوم أمس الأحد.

ويلقي المالكي باللوم في التدهور الأمني وتواصل أعمال العنف التي حصدت أرواح نحو ثلاثة آلاف شخص منذ بداية العام 2014 بحسب حصيلة أعدتها فرانس برس على التدخلات الخارجية، وخصوصا من قبل دول مجاورة على رأسها السعودية وقطر.

ومن غير المتوقع فوز أي كيان سياسي بالأغلبية المطلقة، لكن ائتلاف المالكي "دولة القانون" يبقى رغم ذلك المرشح الأوفر حظا في هذه الانتخابات التي يخوضها رئيس الوزراء دون منافسة مع شخصية شيعية محددة على العكس من العام 2010 عندما خاص معركة انتخابية ضارية مع رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي.
 

فرانس 24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم