أدب

"فرانكشتاين في بغداد" للعراقي أحمد سعداوي يفوز بالجائزة العالمية للرواية العربية 2014

موقع الجائزة العالمية للرواية العربية

عادت الجائزة العالمية للرواية العربية في دورتها السابعة لهذا العام إلى الروائي والشاعر العراقي أحمد سعداوي عن روايته "فرانكشتاين في بغداد"، والتي استلهم بطلها وشخصياتها من يوميات الحرب في بغداد حيث تحكي قصة بائع قام بتلصيق بقايا بشرية من ضحايا الانفجارات في ربيع 2005 ليخيطها على شكل جسد جديد تحل فيه روح تنتقم من كل من ساهم في قتل أجزئها المكونة.

إعلان

تكريم للرواية العراقية في 2014 جاء بفوز رواية "فرانكشتاين في بغداد" لصاحبها العراقي أحمد سعداوي بالجائزة العالمية للرواية العربية في دورتها السابعة، حيث اختيرت من بين 156 عملا روائيا نشر خلال الاثني عشر شهرا الماضية ويمثلون 18 بلدا عربيا.
وببناء سردي مميز امتزجت فيه جمالية الكلمات والأسلوب بالحبكة الروائية التي تشد القارىء إليها، جاءت رواية "فرانكشتاين في بغداد" لتحكي بعضا من مظاهر العنف التي اعتادت عليها يوميات العراقيين وبعض العرب، من خلال قصة البائع العراقي هادي الذي تأتيه فكرة تلصيق بقايا بشرية من ضحايا الانفجارات في ربيع 2005 ليخيطها على شكل جسد جديد، تحل فيه لاحقا روح لا جسد لها٬ لينهض كائن جديد٬ يسميه هادي "الشسمه"٬ أي الذي لا أعرف ما هو اسمه٬ وتسميه السلطات بالمجرم إكس٬ ويسميه آخرون "فرانكشتاين"، يقوم هذا الكائن بقيادة حملة انتقام من كل من ساهم في قتله٬ أو على الأصح بقتل الأجزاء المكونة له.
"فرانكشتاين في بغداد" (2013) هي ثالث رواية للروائي العراقي الشاب أحمد سعداوي بعد "البلد الجميل" (2004) و"إنه يحلم أو يلعب أو يموت" (2008).
وعادت جائزة دورة 2013 للكويتي الشاب سعود السنعوسي عن روايته ساق البامبو.
ويذكر أن الجائزة العالمية للرواية العربية تأتي بدعم من"مؤسسة جائزة بوكر" في لندن، بينما تقوم هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة في الإمارات العربية المتحدة بدعمها ماليا، ويحصل الفائز بها على 50 ألف دولار، وترجمة عمله للغة الإنكليزية.

 

مليكة كركود

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم