تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جبهة النصرة تتبنى تفجيري حمص والحصيلة تصل إلى مئة قتيل

أرشيف

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان الأربعاء مقتل مئة شخص على الأقل في التفجيرين اللذين استهدفا الثلاثاء حيا يقع تحت سيطرة النظام السوري في حمص وتبنتهما جبهة النصرة، فرع "تنظيم القاعدة" في سوريا.

إعلان

أعلن الأربعاء المرصد السوري لحقوق الإنسان الأربعاء مقتل مئة شخص على الأقل بينهم 80 مدنيا في التفجيرين اللذين استهدفا الثلاثاء حيا يقع تحت سيطرة النظام السوري في حمص وتبنتهما جبهة النصرة الإسلامية، فرع "تنظيم القاعدة" في سوريا.

ويعتبر هذا الهجوم تصعيدا من جانب المقاتلين الإسلاميين مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية، وتبنت جبهة النصرة التفجير المزدوج بسيارة مفخخة، بحسب بيان نشرته مواقع جهادية.

وقالت الجبهة التي تعتبر ذراع "تنظيم القاعدة" في سوريا، إنها تمكنت من تحقيق "اختراق أمني ضخم (...) حيث تم ركن سيارتين مفخختين في الشارع الرئيسي الذاهب إلى داخل حي العباسية النصيري"، في إشارة إلى الغالبية العلوية التي تقطن الحي.

وأضافت "تم تفجير السيارة الأولى لتوقع الكثير من القتلى في صفوف الشبيحة إضافة إلى الأضرار المادية الضخمة، فتجمع من تجمع في المكان من أجل عمليات الإنقاذ وإسعاف الجرحى (...) ولم يستفيقوا من هول الضربة حتى جاء التفجير الثاني مزلزلا أوكارهم ليشكل الضربة القاضية على من نجا من التفجير الأول".

وتابعت أن السيارتين "كانتا مركونتين بطريقة توقع أكبر نكاية ممكنة في صفوفهم وليذوقوا شيئا مما أذاقوه لأهلنا".

وتعد حمص من أبرز المدن التي شهدت احتجاجات ضد نظام الرئيس بشار الأسد منذ اندلاع النزاع السوري منتصف مارس/آذار 2011. واستعاد النظام السيطرة على غالبية أحيائها، بعد سلسلة حملات عسكرية أدت إلى مقتل المئات ودمار كبير في الأحياء.

ولا زال مقاتلو المعارضة يسيطرون على بعض الأحياء في وسط المدينة، والتي يحاصرها النظام منذ نحو عامين. وأتى تفجير الثلاثاء، بعد ساعات على مقتل 14 شخصا على اأقل في سقوط قذائف على تجمع مدارس وسط دمشق

وتقدم 11 شخصا أبرزهم الأسد، وبينهم امرأتان، بطلبات ترشيح إلى الانتخابات المقررة في الثالث من يونيو/حزيران، والتي اعتبرها المعارضة السورية ودول غربية والأمم المتحدة، أشبه بـ "مهزلة".

 

 فرانس24 / أ ف ب

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.