انتخابات تشريعية

الهند تتجه نحو فوز ساحق لحزب "بهاراتيا جاناتا" القومي الهندوسي بالانتخابات

أشارت النتائج الأولية وتوقعات التلفزيونات إلى تحقيق حزب "بهاراتيا جاناتا" القومي الهندوسي بزعامة نارندرا مودي فوزا ساحقا في الانتخابات التشريعية في الهند، مما يشكل بداية "عهد جديد" بعد عشر سنوات على حكم "حزب المؤتمر".

أ ف ب
إعلان

يتجه حزب "بهاراتيا جاناتا" القومي الهندوسي بزعامة نارندرا مودي نحو تحقيق فوز ساحق في الانتخابات التشريعية في الهند، ما سيشكل بداية "عهد جديد" بعد عشر سنوات على حكم "حزب المؤتمر" الذي أقر بهزيمته. وأشارت النتائج الأولية وتوقعات التلفزيونات قبيل الظهر إلى تحقيق "بهاراتيا جاناتا" غالبية مطلقة في البرلمان.

وتتخطى هذه التوقعات كل التكهنات السابقة وبدأ توزيع الحلويات وإطلاق الألعاب النارية ابتهاجا في مقرات الحزب في كل أنحاء البلاد. وصرح براكاش جافاديكار أحد المسؤولين في الحزب من مقره في نيودلهي: "إنها بداية التغيير. إنها ثورة شعب وبداية عهد جديد".

وأقر "حزب المؤتمر" غير المعتاد على الجلوس في مقاعد المعارضة منذ استقلال البلاد، بهزيمته التي قد تكون الأسوا في تاريخه. وقال زعيم الحزب والمتحدث باسمه رجيف شوكلا أمام الصحافيين: "إننا نقبل بهزيمتنا وإننا مستعدون للجلوس في مقاعد المعارضة"، مضيفا أن "مودي وعد الشعب بالقمر والنجوم والناس صدقوا هذا الحلم".

وتخطى حزب "بهاراتيا جاناتا" عتبة 272 مقعدا من أصل 543 وحصل على ما يبدو على أكثر من 300 مقعد مع حلفائه، بحسب التوقعات.

واستقطب مودي وهو ابن بائع شاي في الخامسة والستين من العمر الانتباه في الحملة الانتخابية حيث ضاعف التجمعات الانتخابية وركز رسالته على الوعد بتجسيد سلطة قوية قادرة على تحريك الاقتصاد الهندي، متغاضيا عن ماضيه كزعيم قومي هندوسي مثير للجدل.

ويدعم كبار صناعيي البلاد زعيم حزب "بهاراتيا جاناتا" بسبب ترحيب ولايته بالشركات التي تنتقل إليها. وكسب الحزب أيضا تأييد الأكثر فقرا الذين يصوتون عادة لصالح "حزب المؤتمر" وبرامجه الاجتماعية.

ومن المتوقع أن تؤدي هذه الهزيمة إلى تغييرات داخل الحزب كما أنها تطرح تساؤلات حول قدرة عائلة غاندي على إدارة البلاد. وقام راهول غاندي (43 عاما) بحملة افتقدت إلى الحماس وعجزت عن منحه الدفع اللازم.

وسيشكل وصول مودي إلى السلطة تغييرا جذريا بالنسبة إلى الغربيين الذين قاطعوه طيلة عشر سنوات بعد أعمال العنف الدامية في غوجارات في 2002. وأسفرت تلك الإضطرابات عن سقوط ألف قتيل معظمهم من المسلمين وقد اتهم الزعيم الهندوسي بأنه شجع أعمال العنف.

 

فرانس 24 / أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق فرانس 24