تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

القادة الأفارقة المجتمعون في باريس يتبنون خطة تحرك لمواجهة "بوكو حرام"

أ ف ب
3 دَقيقةً

احتضنت باريس اليوم السبت قمة شارك فيها الرئيس فرانسوا هولاند وعدد من الرؤساء الأفارقة، من بينهم النيجيري غودلاك جوناثان إضافة إلى ممثلين أوروبيين، وتبنى المجتمعون خطة تحرك إقليمية للتصدي لجماعة "بوكو حرام" الإسلامية التي باتت تشكل "تهديدا كبيرا" في أفريقيا.

إعلان

تبنى خمسة رؤساء أفارقة اجتمعوا السبت في باريس بدعوة من الرئيس فرنسوا هولاند خطة تحرك إقليمية للتصدي لجماعة بوكو حرام الإسلامية التي باتت تشكل "تهديدا كبيرا" في أفريقيا.

وقال هولاند في ختام القمة إن هذه الخطة مبنية على "تنسيق المعلومات الاستخباراتية وتبادل المعلومات وقيادة مركزية للإمكانات ومراقبة الحدود و(تأمين) وجود عسكري حول بحيرة تشاد وقدرة على التدخل في حال الخطر".

وفي مسعى لتحرير ما يزيد عن 200 تلميذة نيجيرية اختطفت من طرف جماعة بوكو حرام الإرهابية منذ حوالي شهر في شمال نيجيريا، عقد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند مع نظيره النيجيري غودلاك جوناثان قمة مصغرة بباريس لبحث سبل تحرير الرهائن وكيف يمكن وضع حد للممارسات هذه الجماعة الارهابية.

وتجمع القمة في قصر الإليزيه رؤساء نيجيريا والكاميرون والنيجر وتشاد وبنين فضلا عن ممثلين عن الولايات المتحدة وبريطانيا والإتحاد الأوروبي بهدف وضع إستراتيجية إقليمية ضد حركة بوكو حرام التي ظهرت عام 2002 وباتت تشكل تهديدا متزايدا للدول المجاورة لهذا البلد العملاق الواقع في غرب أفريقيا.

 

أبرز القرارات الصادرة عن قمة باريس بشأن مكافحة "بوكو حرام"

أقرت قمة باريس التي شارك قادة نيجيريا وعدد من الدول الأفريقية المجاورة لها سلسلة إجراءات الهدف منها تعزيز التعاون ضد جماعة بوكو حرام الإرهابية المسؤولة بشكل خاص عن خطف أكثر من 270 تلميذة في منتصف نيسان/ابريل الماضي في شمال شرق البلاد.

وجاء في البيان الختامي لقمة باريس التي جرت بحضور قادة دول نيجيريا والكاميرون وتشاد والنيجر وبنين وممثلين للولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والاتحاد الأوروبي، انه تقرر العمل "فورا" على اتخاذ الإجراءات الآتية:

- "القيام بدوريات مشتركة"

- "إقامة نظام لتقاسم المعلومات الاستخباراتية"

- "إقامة آلية لتبادل المعلومات حول تهريب الأسلحة وتعزيز إجراءات حماية مخازن الأسلحة التابعة لجيوش هذه الدول"

- "إقامة آليات مراقبة للحدود"

كما تعهد قادة هذه الدول ب"إقامة خلية لدمج المعلومات" و"إنشاء فريق يحدد الوسائل الواجب اعتمادها تمهيدا لوضع إستراتيجية إقليمية لمكافحة الإرهاب في إطار لجنة حوض بحيرة تشاد".

على الصعيد الدولي التزم المشاركون في القمة "تسريع فرض عقوبات دولية في اطار الامم المتحدة إذا أمكن، ضد بوكو حرام وحركة الأنصار (فصيل منشق عن بوكو حرام) وابرز المسؤولين فيهما".

كما التزمت فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد الأوروبي "دعم هذا التعاون الإقليمي وتعزيز العمل الدولي لمكافحة بوكو حرام وحماية الضحايا (تقديم الخبرة التقنية وبرامج تدريب، ودعم برامج كيفية ادارة المناطق الحدودية)

والتزمت أيضا "إيجاد التمويل لبرامج تدعم التنمية الاجتماعية الاقتصادية للمناطق المعنية" خصوصا ما يتعلق بالنساء.

كما "كررت جميع الدول التزامها الدفاع عن حقوق الإنسان وخصوصا حماية حقوق الشابات ضحايا العنف والزيجات القسرية أو المهددة بالاستعباد".

وتم الاتفاق على أن تستقبل بريطانيا الشهر المقبل "لقاء متابعة" على المستوى الوزاري لملاحقة تطبيق ما تم الاتفاق عليه في خطة العمل هذه، بحسب ما جاء في البيان الختامي للقمة.
 

فرانس 24 / أ ف ب  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.