تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ليبيا

مسلحون يقتحمون البرلمان الليبي ويداهمون مكاتب الأعضاء

أ ف ب / أرشيف
3 دقائق

أعلنت قوات غير نظامية يقودها اللواء السابق بالجيش الليبي خليفة حفتر المسؤولية عن هجوم بالأسلحة على مقر المؤتمر الوطني العام في ليبيا (البرلمان) الذي تم إجلاء أعضائه اليوم الأحد.

إعلان

أفاد شهود عيان أن إطلاق نار غزير سمع الأحد في جنوب العاصمة الليبية طرابلس على مقربة من مقر المؤتمر الوطني العام في ليبيا (البرلمان) الذي تم إجلاء أعضائه وفق شهود وأحد النواب.

ويتعرض مقر المؤتمر الوطني العام لهجمات على الدوام، ولكن لم يتضح ما إذا كان هذا الهجوم مرتبطا بالهجوم الذي شنه الجمعة اللواء المتقاعد خليفة حفتر ضد مجموعات إسلامية في بنغازي بشرق البلاد.

وقال النائب أن الهجوم شنه مسلحون بلباس مدني من دون أن يتمكن من تحديد هويتهم.

وأفاد شهود أن المجموعة المسلحة تنتمي إلى كتائب الزنتان النافذة التي تسيطر على مواقع عدة على طريق المطار في جنوب العاصمة الليبية.

وفي وقت سابق، قال شهود إن قافلة من سيارات مدرعة دخلت طرابلس من طريق المطار واتجهت إلى مقر المؤتمر الوطني العام. وتلت ذلك مواجهات في محيط المكان.

وقال عضو في البرلمان الليبي إن مسلحين اقتحموا مبنى البرلمان اليوم الأحد وداهموا مكاتب الأعضاء.
وقال عضو البرلمان عمر بوشاح لرويترز إن مسلحين دخلوا مقر المؤتمر الوطني العام وأضرموا النيران في المبنى.
وأفادت وكالة الأنباء الليبية إن مسلحين مجهولين أغلقوا الشوارع التي تؤدي إلى البرلمان. وسمع دوي إطلاق نار في أنحاء مختلفة من طرابلس.

أعلنت قوات غير نظامية يقودها اللواء السابق بالجيش الليبي خليفة حفتر المسؤولية عن هجوم بالأسلحة على البرلمان اليوم الأحد.
وقال محمد الحجازي المتحدث باسم المجموعة إن عناصر هذه القوات أعضاء في الجيش الوطني الليبي مستخدما الاسم الذي يطلق على القوات غير النظامية التي يقودها حفتر والتي خاضت اشتباكات مع إسلاميين متشددين في مدينة بنغازي بشرق البلاد.

وفي نهاية نيسان/ابريل، هاجم مسلحون مقر المؤتمر الوطني الذي يتعرض على الدوام لهجمات تشنها مجموعات مسلحة، كان احدها في الثاني من آذار/مارس الفائت وأسفر عن إصابة نائبين بالرصاص.

وكان مسؤول في وزارة الصحة الليبية قد أعلن مساء أمس السبت سقوط 79 قتيلا على الأقل و141 جريحا في المواجهات المسلحة التي شهدتها مدينة بنغازي في شرق البلاد الجمعة بين مجموعة مسلحة موالية لجنرال متقاعد ومسلحين إسلاميين.

وقال عبد الله الفيتوري المسؤول عن المنطقة الشرقية في وزارة الصحة أن الحصيلة ارتفعت إلى 79 قتيلا و141 جريحا توزعوا على خمسة مستشفيات.

 

فرانس 24 / أ ف ب / رويترز

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.