اقتصاد

شركة النفط الجزائرية سوناطراك تجلي عمالها ومهندسيها من ليبيا

أ ف ب

قررت شركة النفط الجزائرية سوناطراك إجلاء 50 جزائريا أغلبهم مهندسين يعملون في موقعين لشركة سوناطراك في ليبيا.

إعلان

قررت شركة النفط الجزائرية سوناطراك إجلاء عمالها من ليبيا، وذلك بعد إغلاق سفارة الجزائر وقنصليتها العامة في طرابلس، حسبما أفاد مصدر وزاري لوكالة فرنس برس.

وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته إن "الأمر يتعلق بإجراء احترازي ولا علاقة له بأي تهديد محدد".

وأضاف المصدر أن 50 جزائريا أغلبهم مهندسين يعملون في موقعين لشركة سوناطراك في ليبيا.

وكانت الجزائر قررت الجمعة إغلاق سفارتها وقنصليتها العامة في طرابلس بشكل "مؤقت" بسبب "وجود تهديد حقيقي وداهم" على دبلوماسييها كما أعلنت وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية في بيان.

وأكد وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة لإذاعة الجزائر الدولية الاثنين أن "الرعايا الجزائريين في ليبيا ليسوا مستهدفين بصفة خاصة".

وأضاف "للأسف هناك ظاهرة الإرهاب التي أخذت أبعادا غير مسبوقة في هذا البلد الشقيق، وبما أن الجزائر هي بلا منازع قلعة محاربة الإرهاب في المنطقة فإنها هدف للإرهابيين".

وتعاني ليبيا من مشاكل أمنية عامة ونشاطات غير شرعية للميليشيات المسلحة، منذ سقوط نظام العقيد معمر القذافي في تشرين الأول/أكتوبر 2011 وأصبحت البعثات الدبلوماسية في ليبيا هدفا لهجمات وعمليات خطف للعاملين فيها.

وكان المدير التنفيذي لشركة سوناطراك أعلن في تموز/يوليو 2012 استئناف أنشطة التنقيب في ليبيا وفي منطقة الزنتان الحدودية التي تحتوي على احتياطي يقدر بنحو 45 مليون برميل.

وفي شباط/فبراير من نفس السنة صرح زرقين أن مصالح المجموعة الجزائرية في ليبيا "ليست مهددة".

وقد أعلنت سوناطراك في أيار/مايو 2010 أنها توصلت بشراكة مع شركة النفط الليبية إلى كشف بترولي ثان في حوض غدامس القريب من الحدود الجزائرية الليبية.

 

فرانس 24 / أ ف ب
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم