تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الانتخابات الأوروبية

مارتن شولز عاشق كرة القدم الذي يطمح في رئاسة المفوضية الأوروبية

صورة لمارتن شولز/ أ ف ب
2 دَقيقةً

يسعى الديمقراطي الألماني مارتن شولز، الذي تنتهي عهدته كرئيس للبرلمان الأوروبي الأحد المقبل إلى خلافة جوزيه مانويل باروزو على رأس المفوضية الأوروبية. لكن يبدو هدفه صعب المنال مع دعم المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل لجان كلود جانكير.

إعلان

تشير جميع التوقعات إلى إمكانية احتدام المنافسة لخلافة رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروزو بين الشخصيتين المعروفتين على المستوى الأوروبي، وهما جان كلود جانكير ومارتن شولز.

الأول شغل منصب رئيس حكومة لوكسمبورغ لمدة 14 سنة ويحسب على التيار اليميني. الثاني انتخب رئيسا للبرلمان الأوروبي في 2012 وهو من اليسار.

صداقة كبيرة تربط بين الرجلين، لكن اختلافات في الرؤى الاقتصادية وفي طريقة توجيه الاتحاد الأوروبي تفرقهما.

يحظى جون كلود جانكير بدعم من قبل المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل. وهو يعتبر من أبرز المدافعين عن سياسة التقشف في دول الاتحاد.

أما منافسه الألماني، مارتن شولز، فهو يلقى المساندة من قبل الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند.

هدفه في حال انتخب رئيسا للمفوضية، تغيير توجه أوروبا الاقتصادي وتقليص نفوذ البنوك والمؤسسات المالية الأوروبية، فضلا عن الأخذ بعين الاعتبار المشاكل اليومية للمواطنين الأوروبيين.

ولد مارتن شولز في 1955 بمدينة ألمانية صغيرة تدعى "هيهلراث" قرب الحدود مع بلجيكا وهولندا. كان يحب كثيرا القراءة وعالم الكتب إلى درجة أنه فتح مكتبة في نفس المدينة وعمل فيها مدة 12 سنة.

اقتحم شولز عالم السياسة وعمره لم يتجاوز 19 سنة. وناضل في الحزب الاجتماعي الديمقراطي الألماني.


خبرة في المؤسسات الأوروبية

 

في 1986، فاز بالانتخابات البلدية بمدينة "ورسلن" التي تقع في منطقة معروفة بكثافتها السكانية. واعترف مارتن شولز أن الفترة التي قضاها كرئيس لهذه البلدية (11 سنة) ساعدته على فهم معنى أوروبا وزادته قناعة بضرورة السير قدما نحو بناء منطقة اقتصادية وسياسية متينة تدعى الاتحاد الأوروبي".

في 1994، انتخب شولز للمرة الأولى نائبا في البرلمان الأوروبي. وشغل عدة مناصب في العديد من اللجان البرلمانية، مثل لجنة حقوق الإنسان والحريات المدنية ولجنة الشؤون الداخلية ولجنة الشؤون الخارجية.

في 2000 تم انتخابه رئيسا للكتلة النيابية الألمانية التابعة للحزب الاجتماعي الديمقراطي الألماني (اليسار).

في 2012، ونظرا لخبرته في الشؤون الأوروبية، انتخب مارتن شولز رئيسا للبرلمان الأوروبي وستنتهي عهدته يوم الأحد المقبل، وهو يوم إجراء الانتخابات الأوروبية.

شولز، عاشق كرة القدم والقراءة

مارتن شولز شخصية معروفة على المستوى الأوروبي. وطيلة عمله كرئيس للبرلمان، لم يكف عن الاستماع إلى مطالب المواطنين الأوروبيين وحل مشاكلهم، إيمانا منه أن المشروع الأوروبي يجب أن يخدم المواطنين قبل كل شيء وليس المصارف ونظام الرأسمالية وأرباب العمل.

يعتبر مارتن شولز من أكبر عشاق كرة القدم وكان دائما حلمه أن يصبح يوما ما لاعبا محترفا، لكن إصابة في الفخذ منعته من تحقيق هذا المبتغى. وهو من بين المشجعين الكبار لفريق كلونيا.

وفي حال انتخب رئيسا للمفوضية الأوروبية، فهذا سيكون بمثابة بداية تغيير لمسار الاتحاد الأوروبي، لكن حظوظه تبدو ضئيلة أمام منافسه جان كلود جانكير الذي تشير استطلاعات الرأي إلى احتلاله المرتبة الأولى في الانتخابات.

 

طاهر هاني

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.