تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أوباما يغادر أفغانستان بعد زيارة مفاجئة استمرت ساعات وكرزاي يرفض استقباله

أرشيف - أ ف ب

رفض الرئيس الأفغاني حميد كرزاي اليوم الأحد استقبال نظيره الأمريكي في قاعدة باغرام والتي وصلها أوباما في زيارة مفاجئة، وذلك رغم الدعوة التي وجهت إليه وفق ما أفاد مسؤول أمريكي، والذي أضاف أنه تعذر التحضير مسبقا للاجتماع بسبب الطابع المفاجئ للزيارة.

إعلان

تعذر على الرئيس الأفغاني حميد كرزاي اليوم الأحد استقبال نظيره الأمريكي في قاعدة باغرام والتي وصلها أوباما في زيارة مفاجئة، وفق ما أفاد مسؤول أمريكي، والذي قال إن التحضير للاجتماع كان غير ممكن نظرا للطابع المفاجئ للزيارة.

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما وصل إلى أفغانستان اليوم الأحد في زيارة مفاجئة يوجه خلالها الشكر للقوات الأمريكية التي تستعد للانسحاب بعد حرب دامت 13 عاما تقريبا.

وتأتي الزيارة في عطلة يوم الذكرى الذي يحتفل به الأمريكيون آخر يوم اثنين من شهر مايو/أيار لتكريم الجنود الذين قتلوا في ساحات المعارك.

واتهمت الحكومة الأفغانية الأحد القوات الأمريكية المنتشرة في البلاد بالتنصت على المكالمات الهاتفية واعتبرت الأمر "خرقا" لسيادتها، إثر كشف موقع ويكيليكس معلومات تفيد بأن وكالة الأمن القومي الأميركية تتنصت على كل الاتصالات الهاتفية في أفغانستان.

وكان موقع ويكيليكس كشف الجمعة في بيان موقع من مؤسسه جوليان أسانج أن وكالة الأمن القومي الأميركية جمعت وسجلت "كل الاتصالات الهاتفية المحلية والدولية" في أفغانستان.

وجاء في بيان الحكومة الأفغانية "أن قيام الأمريكيين بالتنصت على الاتصالات الهاتفية للأفغان هو خرق واضح للسيادة الوطنية الأفغانية وللحريات الفردية للأفغان".

كما تطرقت كابول إلى "الخرق الواضح" للاتفاقات الموقعة مع القوات الأمريكية والبريطانية بشأن إقامة شبكة اتصالات بهدف مكافحة الاتجار بالمخدرات، ما يعني اتهاما ضمنيا لهذه القوات باستخدام هذه الشبكة للتجسس على الاتصالات بشكل واسع.

وفي هذا الإطار طلبت الحكومة الأفغانية من وزارة الاتصالات "وضع حد فوري" لهذه النشاطات.

من جهة ثانية، تلقى مجلس الأمن القومي الأفغاني الذي يترأسه الرئيس حميد كرزاي تعليمات تدعوه إلى التحقيق في هذه "النشاطات غير المشروعة" والتعبير عن استياء الحكومة لدى السلطات الأمريكية، بحسب ما جاء في البيان.

وكشفت المعلومات التي سربها موقع ويكيليكس تورط وكالة الأمن القومي الأمريكية في عمليات تنصت في كثير من الدول.
وسينظر بعض المنتقدين لزيارة أوباما على أنها محاولة لتبرئة نفسه أمام قدامى العسكريين الذين انتابهم القلق من مزاعم بأن المنشآت الطبية التي تديرها الحكومة في الولايات المتحدة لا توفر رعاية سريعة لهم.

ورافقت مجموعة من مراسلي ومصوري البيت الأبيض الرئيس وفقا لشروط صارمة تقتضي منهم عدم إرسال أي تقارير بشأن الرحلة دون تصريح لاعتبارات أمنية.
 

فرانس 24 / أ ف ب / رويترز
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.