تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

النقاش

اختفاء خاشقجي: السعودية بين الضغط وكشف الحقيقة

للمزيد

ضيف الاقتصاد

تطور خدمات جديدة تسمح بتقاسم السيارات بين الأفراد

للمزيد

النقاش

ما تداعيات انتهاء التوافق بين نداء تونس وحركة النهضة؟

للمزيد

حدث اليوم

سوريا - الأردن: نقطة عبور تفتح جسورا؟

للمزيد

ريبورتاج

المصالحة لأجل غد أفضل.. قرار أم فقدت أبناءها إثر العشرية السوداء في الجزائر

للمزيد

رياضة 24

تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2019: الجزائر يفوز على بنين ويتقدم على الطريق الصحيح

للمزيد

ثقافة

المغنية الفلسطينية كاميليا جبران: بحثت عن مصادر إلهام مختلفة بعد فرقة صابرين

للمزيد

ريبورتاج

تجريد الملايين من جنسيتهم الهندية.. لحرمان المعارضة من حقوقها الانتخابية؟

للمزيد

ريبورتاج

إتاحة المجال للملكية الخاصة في كوبا.. خطوة نحو تطوير الاقتصاد

للمزيد

الشرق الأوسط

مصر: حزب "الدستور" رأس حربة حملة المرشح الرئاسي حمدين صباحي

© Youtube

نص حسين عمارة

آخر تحديث : 26/05/2014

حزب "الدستور" المصري، الذي يرأسه شرفيا السياسي محمد البرادعي، حزب شبابي خرج في العام 2012 ويضم أعضاء في جميع أنحاء مصر. قرر هذا الحزب دعم المرشح الرئاسي حمدين صباحي لدرجة أن الحزب وظف تقريبا كل إمكاناته لصالح حملة هذا المرشح. شابان عضوان في المكتب السياسي يشرحان أسباب هذا الدعم وكيفيته.

أخذ حزب الدستور المصري قرارا بدعم المرشح الرئاسي حمدين صباحي، وقرر المضي في هذا القرار بكل قوته حتى أنه أصبح "رأس حربة" هذه الحملة وأشبه بالدينامو الذي يحركها. أسباب هذا الدعم وكيفية تنفيذه يشرحها لنا محمد موسى ومحمد سليمان العضوان بالمكتب السياسي بالحزب.

 

محمد موسى عضو المكتب السياسي بحزب الدستور المصري

يقول محمد موسى إن قرار تأييد صباحي جاء من قواعد الحزب بعد إجراء استفتاء داخلي كانت نتيجته تأييد صباحي بنسبة 65 بالمئة. قاعدة الحزب تبلغ تقريبا أكثر من ألفي عضو ناشط وهو رقم كبير مقارنة بالأحزاب الأخرى، واتخذت الأغلبية هذا القرار لأنها رأت في صباحي المرشح الأقرب لمبادئ الحزب ومطالبه الاجتماعية.

 

 

محمد سليمان عضو المكتب السياسي بحزب الدستور المصري

محمد سليمان يضيف بأن هذا القرار أتى من قناعة تتمثل في رفض أن يكون الرئيس عسكريا وأنه يجب أن يكون مدنيا. لأن الكثيرين من أعضاء الحزب يرون أن كل ما نعانيه من مشاكل الآن نابع من ثورة – انقلاب على حد قوله – يوليو 1952 وأننا نرفض العودة مرة أخرى للحكم العسكري.

 

 

ولكن كيف ساعد الحزب حمدين صباحي؟

يؤكد العضوان بأن حزب الدستور كان له فضل جمع 16 ألف توكيل في ثلاثة أيام سمحت لصباحي بالتقدم بأوراق ترشيحه في الانتخابات. فالحزب به تقريبا 20 ألف عضو في كل أنحاء الجمهورية ويمتلك 102 مقرا وأعضاؤه مؤثرون في الوسط المحيط بهم.

وعندما أصبح حمدين مرشحا قام الحزب بتنظيم عدد كبير من المؤتمرات المؤيدة له وكذلك طباعة الملصقات واليافطات الانتخابية والتي-شيرتات والقمصان الحاملة لشعار حملته ومنشورات الدعاية.

حزب الدستور ساند حمدين اليساري بينما عدد كبير من الأحزاب الأخرى ساندت المرشح الآخر، السيسي، فلماذا فعلت ذلك؟

يقول موسى: أولا السيسي له شعبية لا جدال في ذلك ولكن هل هذه الشعبية لها ما يبررها أو هل أسبابها حقيقية أم مصطنعة؟ شعبية السيسي مبنية على موقفه من مرسي ومساندته للجماهير بمواجهة الإخوان المسلمين ولكن هل كان السيسي سيفعل ذلك بدون خروج جماهيري أنا لا أعتقد. كما أن الشعب يشعر الآن بالخوف نتيجة أجواء المؤامرات التي يبثها الإعلام من حولنا – مؤامرة من حماس وتركيا وقطر والولايات المتحدة – وبالتالي فهو يحتاج لمن ينقذ مصر من المؤامرات.

الأحزاب الأخرى رأت كل ذلك رؤية براغماتية نفعية ورأت دعم من يتمتع بالشعبية العالية لأنه لا فائدة من الصدام والدخول في مواجهة معه. كما أن معظم هذه الأحزاب تأخذ قراراتها على مستوى القيادات وليس لها قواعد تضغط عليها لتحسن اختياراتها.

من سيصوت لحمدين وما هو توقعكم لحجم المشاركة الشعبية؟

محمد سليمان يعتقد أن من سيعطون أصواتهم لحمدين لن يتخطى المليونين من الأشخاص. وهو رقم مساو لحجم الكتلة التي صوتت بلا على التعديلات الدستورية في استفتاء مارس 2011 مطروحا منها أصوات الأقباط لأن الكنيسة المصرية ليست في حالة حياد وإنما لها موقف سياسي داعم للسيسي وهو ما ينطبق على الأزهر أيضا. فقد رأينا شيوخا وقساوسة في مؤتمرات كثيرة مؤيدة للسيسي.

أما موسى فهو يرى أنه لن تكون هناك أرقام قياسية في المشاركة الشعبية لأن هناك حالة فتور كبيرة بين الناس لأنهم يشعرون أنه لا توجد منافسة وأن المعركة محسومة سلفا وبالتالي لا يوجد حماس انتخابي خاصة وأن العملية الانتخابية في مصر مرهقة، الوقوف لساعات في صفوف طويلة تحت الشمس. وهذا سيكون السبب الأكبر في العزوف عن النزول أما الكلام عن استجابة لدعوات المقاطعة فهذا ليس صحيحا لأن المقاطعة غالبا لا تنجح بل حتى من الصعب معرفة مدى استجابة الناس لها ولكنها فقط نوع من الإحراج السياسي لمرشح ما.

ولكني أرى مع ذلك أن الانتخابات ستكون نزيهة على مستوى التصويت فقط أما العملية الانتخابية برمتها فهي غير نزيهة لأن هناك تحيزا واضحا لصالح مرشح على حساب الآخر وهو ما يدفع الناس للتصويت لمرشح بعينه. كما أن الانتخابات ليست فقط صناديق الاقتراع وإنما عملية طويلة ومعقدة تشارك فيها أطراف كثيرة.

ما هي إيجابيات الانتخابات الرئاسية بالنسبة لكم؟

من إيجابياتها استفادتنا كشباب بخبرة سياسية جديدة على الأرض من تجربة حقيقية، وكذلك مساعدتنا على قياس الكتلة التصويتية المؤيدة لنا في الشارع وهو ما سيلعب دورا كبيرا في بناء رؤيتنا المستقبلية خاصة وأن ما يهمنا الآن الانتخابات البرلمانية المقبلة وانتخابات المحليات التي تليها فهذه المجالس هي من سيكون بيدها السلطة الحقيقية لأن الدستور الجديد حد من سلطات رئيس الجمهورية.
 

حسين عمارة

نشرت في : 26/05/2014

  • مصر

    الإعلام المصري هل يدفع فاتورة أخطاء "الإخوان" أم يمارس التضليل؟

    للمزيد

  • مصر

    قراءة في الصحافة المصرية يوما قبل الصمت الانتخابي

    للمزيد

  • مصر

    صخب انتخابي في ليل القاهرة وظهور مكثف للمرشحين في اليوم الأخير من الحملة

    للمزيد

تعليق