تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفريق العسكري الحاكم في تايلاند يفرج عن رئيسة الوزراء السابقة ويوقف أحد وزرائها

أرشيف

أعلن الفريق العسكري الحاكم في تايلاند اليوم الثلاثاء الإفراج عن رئيسة الوزراء السابقة ينغلاك شيناوترا، وكانت شيناوترا استجابت الجمعة لطلب استدعاء النظام العسكري الجديد غداة الانقلاب.

إعلان

تصرف الفريق العسكري الحاكم في تايلاند بشكل متناقض الثلاثاء بإعلانه الإفراج عن رئيسة الوزراء السابقة ينغلاك شيناوترا من جهة واعتقاله أحد وزرائها تحت أنظار الصحافة الدولية من جهة ثانية.

وكانت ينغلاك شيناوترا شقيقة رئيس الوزراء الأسبق تاكسين شيناوترا الذي يبقى رغم منفاه عامل تقسيم المملكة، استجابت الجمعة لطلب استدعاء النظام العسكري الجديد غداة الانقلاب.

لكن الجيش لم يعط منذ ذلك الحين أي معلومات واضحة عن مكان وجودها مؤكدا فقط أنها "على ما يرام".
وأكد المتحدث باسم الفريق العسكري الحاكم وينثاي سوفاري اليوم الثلاثاء أنها "عادت إلى منزلها".

وأضاف المتحدث "أن جميع الذين أفرج عنهم يجب أن يوقعوا على اتفاق يتعهدون بموجبه بتبليغ المجلس الوطني للسلام والنظام (اسم الفريق الحاكم) عن مكان وجودهم".

وأشار إلى أن ذلك ينطبق فقط على التنقلات الهامة ويحظر خصوصا خروج ينغلاك شيناوترا من البلاد بدون إذن لكن يمكن أن تذهب "لشراء حاجيات"، بدون أن يؤكد وجود جنود أم لا لمراقبة منزلها.

وينغلاك التي عزلها القضاء في مطلع أيار/مايو هي واحدة من أكثر من 250 شخصية موالية ومناهضة لثاكسين تم استدعاؤها من قبل الفريق العسكري الحاكم منذ الخميس.

ومن بين هذه الشخصيات وزير التربية في حكومتها شاتورون تشايسونغ الذي أوضح الثلاثاء أثناء مؤتمر صحافي رفضه المثول أمام الفريق الحاكم لأسباب تتعلق ب"ضميره".

وقال "ليس لدي أي نية بالتملص والمقاومة أو الاختباء لأناضل لكنني سأكون مستعدا لتوقيفي في الوقت المناسب".

لكن بعد دقائق قليلة من ذلك دخل جنود بالزي العسكري إلى نادي مراسلي الصحافة الأجنبية في بانكوك متسببين بتدافع كبير واقتيد الوزير السابق أمام عشرات الكاميرات وآلات التصوير.

وأعلن الفريق العسكري الحاكم أن بإمكانه أن يحتجز أولئك الذين يحضرون خلال سبعة أيام بدون توجيه تهمة إليهم بموجب القانون العرفي. لكن أولئك الذين يتحدون استدعاءه يمكن إحالتهم إلى المحكمة العرفية ويواجهون عقوبة السجن لسنتين.

فرانس 24 / أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.